تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

سورة البقرة

قال تعالى
ألم
: هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطّع في القرآن الذي يؤلّفه النبي ( ص ) والإمام فإذا دعي به أجيب ، أو اسم للسورة ، وسائر الحروف الهجائية في أوائل السور لتمر في كل سورة بما افتتحت به ، أو قسم اقسم الله تعالى بها لشرفها وفضلها ، أو حروف مأخوذة من صفات الله تعالى . قوله :
الْكِتابُ
: القرآن ، قال تعالى :
لا رَيْبَ فِيهِ
لا شك ، قال تعالى
هُدىً
: بيان من الضلال وصواب وعلم ، قال تعالى
الْمُفْلِحُونَ
: الفائزون الناجون ، قال تعالى
خَتَمَ اللَّهُ
: الختم هو الطبع والوسم ، قال تعالى
غِشاوَةٌ
: هي الغطاء ، قال تعالى
يُخادِعُونَ
: الحيلة بالرياء ، قال تعالى
آمَنَ النَّاسُ
: هم الأركان الأربعة سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر ، وعمار « 1 » . وقال تعالى
هُمُ السُّفَهاءُ
: أخفاء العقول والرياء ، قال تعالى
وَيَمُدُّهُمْ
: يزيدهم قال تعالى
فِي طُغْيانِهِمْ
: تعدّيهم عن حدّهم الذي ينبغي أن يكونوا عليه ، قال تعالى
يَعْمَهُونَ
: يتحيّرون ويتردّدون ، قال تعالى
صُمٌّ بُكْمٌ
: الأصمّ من لا يسمع والمراد صمّ عن استماع الحقّ ، بكم عن النطق به عمي عن الأبصار . قال تعالى
أَوْ كَصَيِّبٍ
: المطر ، قال تعالى
مِنَ الصَّواعِقِ
: قيل : نار نفع من السماء ، أو صيحة تنجي منه ، أو كل عذاب مهلك ، أو قصفه رعد يفيض معها شقّة من نار تنقدح من السحاب إذا احتطّت أجرامه : وهي نار لطيفه لا تمرّ بشيء إلا أتت عليه ، لكنها سريعة الخمول ، قال تعالى :
الْأَرْضَ فِراشاً
ذلّل لكم الاستقرار عليها أو بمعنى مبسوطة للانتفاع بها . قوله : تعالى
وَالسَّماءَ بِناءً
سقفاً من فوقكم محفوظا ، قال تعالى
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
: أشباها وأمثالا من الأصنام ، قال تعالى
شُهَداءَكُمْ
: أصنامكم وشياطينكم
هامش
( 1 ) يؤيد هذا الكلام الرواية التي وردت في بحار الأنوار : ج 37 ، ص 147 ، وفي كثير من المصادر وتفاسير القرآن .
الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 180 | الشيخ محمد عزت الكرباسي