أعباء هذا الشأن ، فوفّق الله سبحانه بلطفه نهوضهما إلى ذلك ومساعدتهما على ما هنالك فتثمرت عن أذيال البطالة ، واقتبست على حل هذه السلالة مستعينا بربّ المثاني والقرآن العظيم والنبي الكريم وآله أولي الفضل العظيم ، فقمت أرسم في هذه الوريقات ما يستمر بك من تفسير بعض الكلمات فكان حرياً بان سُمي ( ببلوغ منى الجنان في تفسير بعض ألفاظ القرآن ) .
وإني وإن لم أكن أهلًا لذلك إلا أنّ الفضل من الله تعالى
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
.
سورة الحمد « 1 »
قوله :
الْحَمْدُ لِلَّهِ
: الثناء له على ما أنعم به علينا .
قوله :
رَبِّ الْعالَمِينَ
: مالك الجماعات من كل مخلوق .
قوله :
الرَّحْمنِ
: العاطف على خلقه .
قوله :
الرَّحِيمِ
بنا في أدياننا ودنيانا وأخرانا .
قوله :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
: القادر على إقامته .
قوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
: نطيعك مخلصين موحدين لا غيرك .
قوله :
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
: على طاعتك وعبادتك ودفع الشر .
قوله :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
: أرشدنا للزوم الطريق الموصل إلى محبتك .
قوله :
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
: بالتوفيق لدينك وطاعتك .
قوله :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
: هم اليهود .
قوله :
وَلَا الضَّالِّينَ
هم النصارى ، وأهل الشكوك الذين لا يعرفون الإمام .
هامش
( 1 ) سورة الفاتحة .