موضعٍ يدعو لوالده العلّامة الأكبر بالبقاء وطول العمر ، وآخرَ يترحّم عليه رضوان اللَّه تعالى عليهما .
رابعاً : في بعض الموارد النادرة تجده رحمه الله يعلّق على البيت تعليقاً أدبياً أو تاريخيّاً ، أو غير ذلك ، أو يترجم بعض الأبيات إلى الفارسيّة .
خامساً : كان الشيخ مجد الدين رحمه الله يحفظ كثيراً ممّا هو موجود في هذا الكتاب - وهي حقّاً جديرة بالحفظ - وربما كان يكتب الأبيات عن حفظه ، وهو المشهور المسطور في سيرته ، حَيْثُ إِنَّهُ كان يستشهد بالأشعار كثيراً في المحافل العلميّة ومجالس درسه .
تحقيق الكتاب :
كان قد طبع الكتاب قديماً سنة 1409 ه بتحقيق أستاذنا العلّامة الحجّة السيّد أحمد الحسيني الإشكوري حفظه اللَّه ورعاه ، مع كتاب اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن ، ولقد ارتأينا تحقيق الكتاب من جديد ، واتّبعنا الخطوات التالية :
1 . قمنا بمقابلة الكتاب مع المخطوطة مقابلة دقيقة ، وعبّرنا عنها ب :
« الأصل » ، وقد اعتاد المؤلّف على عدم التنقيط ، وما كان بين المعقوفَيْن فهو إضافة منّا .
2 . ضبطنا الأشعار ضبطاً تامّاً .
3 . رقّمنا القصائد والمقطوعات لفرزها وعدم الخلط بينها ، كما رقّمنا