تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

[ 95 . ] وممّا ينسب إلى الأمير شمس المعالي قابوس « 1 » :

1 . قُلْ لِلّذِي بِصُرُوفِ الدَّهْرِ عَيَّرَنا « 2 » * هَلْ حارَبَ الدَّهْرُ إلّامَنْ لَهُ خَطَرُ 2 . أَمَا تَرَى الْبَحْرَ تَعْلُو فَوقَهُ جِيَفٌ * وَيَسْتَقِرُّ بِأَقْصَى قَعْرِهِ الدُّرَرُ 3 . فَإِنْ يَكُنْ نَشَبَتْ أَيْدِي الزَّمَانِ بِنَا * وَنَالَنَا مِنْ تَمَادِي بُؤْسِهِ الضَّرَرُ 4 . فَفِي السَّمَاءِ نُجُومٌ مَالَهَا عَدَدٌ * وَلَيْسَ يُكْسَفُ إلَّاالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ « 3 »
هامش
( 1 ) . هو أبو الحسن قابوس بن وشمكير الجلبي ( م 403 ه ) ، الملقّب بشمس المعالي ، أمير جرجان وبلاد الجبل وطبرستان . وليها سنة 366 ه ، وأخرجه منها عضدالدولة البويهي ، ثمّ استعادها ، واشتد في معاقبة من خذلوه في حربه مع عضدالدولة ، فنفر منه شعبه وثاروا عليه ، فخلعه القُوّاد وولوا ابناً له . جمعت رسائله في الأدب والإنشاء في كتاب كمال البلاغة . ( وَفَيَات الأعيان ، ج 4 ، ص 79 وج 2 ، ص 159 ؛ الوافي بالوَفَيَات ، ج 24 ، ص 78 ؛ الأعلام للزركلي ، ج 5 ، ص 170 ) . ( 2 ) . « عَيَّرَ » يتعدّى بنفسه لا بالباء ، كما شاع خطأً . ( 3 ) . الكامل لابن الأثير ، ج 9 ، ص 240 ؛ مرآة الجنان لليافعي ، ج 3 ، ص 9 ؛ البداية والنهاية ، ج 11 ، ص 401 .