تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
1 . لَو أنَّ ( سَحْبَانَ ) بَارَاهُ لأسْحَبَهُ * على خطَابتِهِ « 1 » أذيالَ فَأْفَاءِ « 2 » 2 . أَرَى الأَقَاليمَ مذ أَلْقَتْ مَقَالِدَها * إلَيْهِ [ مُسْتَلْقَيَاتٍ ] « 3 » أيَّ إلْقَاءِ 3 . فَسَاسَ سَبْعَتَها مِنْهُ بِأَرْبَعَةٍ : * أَمْرٍ وَنَهْيٍ وتثبيتٍ وإمْضَاءِ
4 . كَذَاكَ تَوْحِيْدُهُ أَلْوَى بِأَرْبَعَةٍ : * كُفْرٍ وجَبْرٍ وتَشْبِيْهٍ وإرْجَاءِ
حتّى قال :
5 . نَعَمْ تَجَنَّب « لا » يَوْمَ العَطَاءِ كَمَا * تَجَنَّبَ ( ابْنُ عَطَاءٍ ) لَثْغَةَ الرَّاءِ « 4 » « 5 »

[ 93 . ] لابْنِ عَصْرِنَا سَمَاحَةِ الحَسِيْبِ النَّسِيْبِ الشَّيْخِ محمّدٍ الحُسَيْنِ آلِ كاشفِ الغطاءِ « 6 » بتسلّي « 7 » الوالد دام ظله السامي :

هامش
( 1 ) . شاء خطأً : خطابة . ( 2 ) . فأفأة : الذي فيه الفئفئة ، وهي من عيوب اللسان كالتعتعة . ( 3 ) . في الأصل : « مستفيات » . ( 4 ) . المراد « واصل بن عطاء » حيث كان ألثغاً لا يلفظ الرّاء ، فتجنّب الرّاء في خطابته . ( 5 ) . معجم الأدباء ، ج 6 ، ص 274 ؛ يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 229 . ( 6 ) . هو من أعرف علماء النجف في عصره لما تحلّى به من علم جم وشجاعة أدبية ، وثقافة واسعة ، ولد في النجف الأشرف سنة 1294 ه شبّ ونمى فيها على خِيْرة الأساتذة حتّى حضر أبحاث الآخوند الخراساني صاحب الكفاية ، والشيخ آغارضا الهمداني صاحب مصباح الفقيه ، والشيخ محمّد باقر الاصطهباناتي ، ولازم المحقّق السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي صاحب العروة ، واختصّ به ، له رحلات وأسفار علمية إلى شتّى البلدان والأقطار ، وشارك في الحركات الوطنية . توفي في قرية كرند في إيران ودفن في النجف الأشرف ، خلّف العشرات من الكتب والرسائل والمقالات . ( ترجمه الكثيرون ، راجع مثلًا : شعراء الغري ، ج 8 ، ص 123 ؛ نقباء البشر ، ج 1 ، ص 612 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 272 ) . ( 7 ) . كذا يبدو من الأصل .