قال في رحلة الإشارات إلى معرفة الزيارات :
مدينة الكوفة فيها مشهد إبراهيم بن المستمر وبها زيد بن علي رضي الله عنهما ، باطنة النجف مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنده جماعة من العلويين والأشراف ، ولد بمكة عمره ثلاث وستون سنة .
وذكر ابن قتيبة أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب دفن في قصر الإمارة بالكوفة خوفاً من أعدائه .
وبناحية بلخ قرية يقال لها الخير ظهر بها قبر يزعمون أنه قبر علي بن أبي طالب وليس بصحيح .
وبالكوفة مشهد قبور أولاد الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وبها قبر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن رضي الله عنهم .
وعلى باب الجامع بئر ذكر أهل الكوفة أن علي بن أبي طالب حفرها وبه البئر التي غسل منها والحجر الذي غسل عليه ، وبالجامع دكة الحاكم الذي كان يجلس عليه ، وبالجامع من غربيه موضع مفار التنور وكان الطوفان ، وقيل : إن نوحاً عليه السلام ولد برأس العين وهي عين وردة التي بين حران ودنسير ومنها كان الطوفان وفار التنور ؛ والله أعلم .
وبالجامع دار نوح ورحى ذكر أهل الكوفة أنها كانت لابنة نوح تطحن بها ، وهناك في سقف الجامع قدوم للنجارة ، ذكر أهل الكوفة أن نوحاً نجر السفينة بها .
صورة تمثل جانب من سور مسجد الكوفة
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 20
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص٢٠