المدينة المقدسة ، لكن بعيون هؤلاء الذين عانوا كثيراً في مثل تلك الرحلات لتصل إلينا الأخبار عن الكوفة وأهلها وعمرانها .
وجعلنا الكتاب قسمين : الأول للرحالة ، والقسم الثاني للمستشرقين ، وكان هناك بعض المستشرقين قد تعاملنا معهم بكلا القسمين معاً ، فمرة قاموا برحلة إلى الكوفة ومرة أخرى دوّنوا كتابات بحثية استشراقية كمثل ماسينيون ، فكان لهم نصيب في القسمين معاً .
نسأل الله أن نكون قد وفّقنا في ذلك ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ، والحمد لله رب العالمين أولًا وأخراً وظاهراً وباطناً .
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 10
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص١٠