تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
سرّه ، وآية الله السيد محمد كاظم اليزدى ، ومجاز منه . ولمّا رجع تشرّف بمشهد الرضا عليه السلام ، و بعد وفاة والده فى سنة 1310 ق رجع إلى همدان قائماً مقامه اليوم » . « 1 » « كانت ولادته سنة 1276 . . . أرسله والده إلي بروجرد وهو في الثاني عشرة من سني عمره ، وبقي بها سنتين . . . ثمّ انتقل إلي اصبهان ، فأقام بها أربع سنوات . . . ثمّ هاجر إلي النجف الأشرف لتكميل المراحل العلمية العالية ؛ فحضر في الفقه والأصول علي الميرزا حبيب الله الرشتي ، والسيد حسين الكوهكمري ، والمولي محمد الفاضل الايرواني ، والحاج ميرزا حسين الخليلي ، والشيخ محمد طه نجف ، وملا لطف الله اللاريجاني المازندراني ، والسيد محمد كاظم اليزدي ، وكان أكثر استفاداته في الفقه من استاذه الأخير . . . رجعت إليه في التقليد جماعة من المؤمنين ، وطبعت رسالته العملية في طهران سنة 1319 ش . يصف الميرزا أسد الله الحجّة والده صاحب الترجمة بقوله : كان له شخصية عظيمة ومنزلة جليلة عند الناس ، لم يسبقه إليها سابق . وكان عند حدوث الحوادث كالجبل الراسخ ، لا تحرّكه العواصف ، ولا تلومه في الله لومة لائم . وكانت خدماته للدين أكثر من أن تحصي . . . له قدّس سرّه فضائل كثيرة ومحاسن بديعة ؛ فإنه قد جمع بين قوة الحافظة وعلوّ الفهم واستقامة السليقة . . . . كان جامعاً للمعقول والمنقول ، ومع ذلك كان مجتهداً في العلوم الغريبة من الرياضيات والهندسة وغيرها » . « 2 » آية الله مرعشي نجفي مي نويسد : « توفي العلامة ملحق الأحفاد بالأجداد ، حجة الاسلام ، الفقيه الرئيس ، الميرزا محمد بن محمد حسن الهمداني المشتهر بالجولاني - بضم الجيم نسبة إلي جولان محلة بهمدان - أوائل ذي القعدة سنة 1361 بهمدان ، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً . شيعه جلّ أهل البلد حتي اليهود والنصاري ، واقيمت له المآتم في البلاد ، و نقل نعشه إلي بلدة قم ، و دفن بالمقبرة الجديدة علي شاطي النهر .
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 5 ص 186 . ( 2 ) . المسلسلات ج 2 ص 214 - 213 .
فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 454 | الشيخ رحيم القاسمي