ترجم له ولده السيد محمد حسين الخوانسارى « 1 » فى مجموعة له بخطه بقوله :
« وأمّا والدي العلامة رحمه الله فكان عالماً متتبعاً دقيقاً وفاضلًا متبحراً جليلًا .
اشتهر في الإسلام قدسه وتقواه وتأبّيه عن الامورات الدنيوية والمشاغل اللازمة لحياة الانسان ، اشتغل بالعبادات ما دام حياً . . . قرأ عند جماعة من علماء اصبهان ؛
منهم : الشيخ المحقق حجة الإسلام علي الإطلاق الشيخ محمد باقر أعلي الله مقامه .
وكان للشيخ به وثوق تام واطمئنان تمام . كثيراً ما صرّح في مجلس الدرس باجتهاده وبلوغه درجة اليقين . وكان بينهما بعد انصرافه عن اصبهان مراسلات كثيرة ومكاتبات غزيرة من المسائل وغيرها تزيد عن سبعين مسألة ، موجودة كلّها بخطه الشريف وخاتمه .
ومنهم : الشيخ العالم العامل الاستاد علي الإطلاق الحاج ملا حسينعلي التويسركاني ثمّ الاصبهاني ، وكثيراً ما صرّح هو أيضا في مجلس البحث ببلوغه درجة الاجتهاد .
وكان بينهما أيضاً مودة ومكاتبة بعد الإنصراف عن اصبهان ، عندنا خطّه .
ومنهم : العالم المحقّق والفاضل المدقّق الآقا ميرزا سيد حسن الشهير بالمدرّس .
وكان الوالد العلامة مجازاً عن جماعة من علماء اصبهان :
منهم الشيخ المرحوم حجة الاسلام الحاج شيخ محمد باقر أعلي الله درجته .
ومنهم العالم المحقق والفاضل المدقق الآقا ميرزا زين العابدين الخوانساري . « 2 »
هامش
( 1 ) . وى از علما و مجتهدين بوده و خالو و استادش آية الله العظمى آقا سيد ابوتراب خوانسارى اجتهادش را تصديق فرموده بود . وى در سنّ جوانى در روز عاشوراى سال 1328 ق از دنيا رفت . دو برادرش : آقا سيد محمد صادق و آقا سيد محمد حسن نيز از علما بوده اند . سيد محمد حسن نيز شاگرد آقا سيد ابوتراب خوانسارى بوده و در چاپ كتاب گرانسنگ « سبيل الرشاد » استاد كوشش كرده است . مقدمه مناهج المعارف ص 200 .
( 2 ) . حاج ميرزا زين العابدين در اجازه او مى نويسد : « السيد الأيّد الجيّد العالم الفاضل الفقيه الخبير الناقد البصير المتبحّر النحرير الأمين الجليل المكين المتين ، المترقّي من حضيض التقليد إلي أوج اليقين ، المسدّد الممجّد المؤيد الآقا مير سيد محمّد » . اين اجازه در سال 1272 ق نوشته شده و در هامش آن مرحوم حاج محمد جعفر آباده اى هم به او اجازه داده و اجتهادش را تصديق فرموده است . مقدمه مناهج المعارف ص 200 .