تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
او را محاصره كرده و در حفظ و حراست وى اهتمام تمام به كار بردند ، تا آن كه غائله هائله رفع ، و رياست مذهبى به دو منتهى ومسلّم عموم گرديد . « 1 » « أصله من كسنوئه من قري يزد ، والمشهور عند أحفاده أنه ولد سنة 1252 ق . هاجر من يزد إلي اصفهان للتحصيل ؛ فاشتغل هناك علي العلامة الفقيه الحاج الشيخ محمد باقر الاصفهاني ، إلي أن برع وكمل وحصلت له الإجازة من شيخه . فتشرّف بالنجف مع ولد استاده العلامة الشهير بآغا نجفي في سنة 1281 ق . فحضر درس الشيخ العلامة الفقيه الشيخ راضي النجفي ، وبحث آية الله الحاج السيد ميرزا محمد حسن الحسيني الشيرازي ، إلي أن هاجر إلي سامراء ، فلم يهاجر معه واشتغل هناك بالبحث والتدريس إلي أن صار للدين ركن ركين وأسّ أسيس » . « 2 » قال سيد الأعيان عنه : « ولد . . . سنة 1247 . . . نشأ علي العمل في الزراعة مع أبيه . ثمّ عزم علي طلب العلم علي الكبر ؛ فقرأ في يزد المبادي العربية وسطوح الفقه والأصول ، « 3 » ثمّ خرج إلي اصفهان . فأخذ عن الشيخ محمد باقر الاصبهاني . . . والحاج محمد
هامش
( 1 ) . ريحانةالادب ج 6 ص 391 . ( 2 ) . نقباء البشر ج 5 ص 72 - 71 . ( 3 ) . اساتيد ايشان در يزد عبارتند از : 1 . ملا محمد حسن بن ابراهيم بن محتشم اردكانى ، « كان أستاذ العلامة السيد محمد كاظم اليزدي الطباطبائي في العلوم العربية وسميّ أبي زوجته . و له تصانيف منها شرح العينية الحميرية الموجود عند الشيخ محمد بن المولي حسين الأردكاني . توفي 1315 وأبو زوجة السيد هو المولي حسن بن ابراهيم بن عبدالغفور . كان من الفضلاء أيضاً وله كتب موقوفة باقية إلي اليوم في مكتبة مدرسة السيد اليزدي المذكور » . نقباء البشر ج 1 ص 2 . 378 . آخوند ملا زين العابدين عقدائي ( النجوم السرد از سيد جواد مدرّسي يزدي ) . سيد حسن فاضل فاني در شرح حال خود مي نويسد : « وأمّا من تلمذت عنده في الفقه و الاصول من السطح و الخارج وكان حقّه علي أكثر وأعظم من كلّ أساتيدي هو الشيخ الأعظم والفقيه الأفخم والبحر الأزخر ذوالنفس القدسيّة والسجيّة الملكيّة ، شيخ العلماء الأعلام وأستاد الفقهاء الفخّام ، العالم العامل الفاضل الكامل النحرير في المعقول والمنقول ، المخفّي فضائله عند الأكثرين ، الآخوند ملا زين العابدين العقدائي اليزدي . . . إنّي ما رأيت أحداً إلا واسمه أكثر من فضله ، وأمّا المعظّم اليه ففضله وعلمه بل كلّ فضائله وخصاله لا يقاس باسمه الشريف ؛ فهو كنز مخفي و درّ غير مرئي ، وهو قليل المراودة ، بل بالنسبة إلي أبناء الزمان مفقودها ، و ذكر حالاته وخصايصه يستدعي رسالة علي حدة . . . قد أجازني الأستاد الأعظم . . . قبل ذلك بخمسة عشر سنين تقريباً إجازة مفصّلة اجتهاديّة » . فلاح الإيمان فاضل فانى ، چاپ سنگى . 3 . آخوند ملا هادى بن ملا مصطفى يزدى .