المرافعات و قضاء حوائج الناس علي يدي ، و ما كان يعتمد علي غيري . وكلّما طلبتُ منه الرخصة منه للرجوع إلي الوطن النجف الأشرف لم يدعني ويقول : ما يضرّك أن تكون لي عوناً برهة من الزمان علي قضاء حوائج المسلمين والمؤمنين من الإخوان ، مع ما تري من عجزي وضعفي وكبر سنّي ؛ فتكون معيني ، وفراقك يوجب وحشتي وأذيتي .
والحقير أيضاً لكثرة ما شاهدتُ من حُسن أخلاقه وبرّه بي ولطفه علي لم أستطع مفارقته ، حتي قدّر الله سبحانه لزيارتي علي بن موسي الرضا عليهما السلام ، وهو أيضاً عزم علي سفر العتبات بالكُره منه ومنّي أذن لي في الزيارة علي أن يكون اجتماعنا في بلدة معصومة قم ، فكان ما كان من إنفاذ مقدور . وكنت في ضيافته مدة الإقامة في أرغد عيش وأرخي بال ، مصداق قوله : قوم إذا نزل . . . عن الأهل والأولاد والوطن » . « 1 »
شيخ على پس از وفات پدرش در سال 1300 ق به نجف اشرف بازگشت « 2 » و برادرش شيخ محمد حسن شيخ العراقين كه در سنّ 17 سالگى به همراه برادرش به اصفهان آمده بود در اصفهان اقامت گزيده و صاحب ثروتى فراوان گرديد تا در سال 1336 ق درگذشت و نام نيكى از خود بر جاى نگذاشت .
غمگين اصفهانى در وفاتش گويد : « 3 »
هامش
( 1 ) . الحصون المنيعة ، نسخه خطى .
( 2 ) . در ماضى النجف وحاضرها ( ج 3 ص 205 ) ضمن شرح حال شيخ موسى برادر شيخ على مى نويسد : « هاجر في حياة والده إلي سرّ من رأي وأقام فيها يحضر درس السيد المجّدد الشيرازي فقهاً واصولًا ، إلي أن توفي والده ، وكان أخوه الشيخ علي يومئذ في اصفهان ؛ فسافر إليها لإرجاعه إلي النجف ، فحضر برهة قليلة هناك علي الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم . ثمّ رجع إلي النجف . . . اشتاق إلي زيارة الإمام الرضا عليه السلام سنة 1306 فتوجه إلي خراسان زائراً ، و بعد أن قضي الزيارة مرّ علي طهران فأقام بها ، فحصل له الإقبال من الوزراء والامراء والأعيان والشاه ، فتوقف بها مدة ، فأدركه حمامه فجأة فيها سنة 1306 وبقي جثمانه مودعاً هناك سنتين ثمّ نقل إلي النجف » .
( 3 ) . بزم معرفت ص 287 - 286 .