تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
بل ظلّ يواصل عمله حتي توفي صبح الثلاثاء غرة محرم سنة 1350 » . « 1 » « أدرك المرحوم الشيخ مرتضي الأنصاري أوائل البلوغ وحضر في حوزته شهوراً . وعمدة تحصيله علي مشايخ اسرته ، كالشيخ مهدي وأخيه الشيخ جعفر ، ولدَي الشيخ علي صاحب الخيارات ابن الشيخ الكبير ، وعلي فضلاء عصره كالشيخ محمد تقي الهروي وأبي المحاسن إمام الحرمين . كان زعيم ولد كاشف الغطاء في عهده ، أكبرهم سنّاً وأرفعهم مقاماً ، وكان له لايق الاحترام فيها عند العرب والعجم ، وكان مكيناً عند أعلام العهد والأساتذة ، كانوا يوقّرونه توقيراً عظيماً ، وكان جميل المعاشرة ، لطيف الطبع ، حسن المحاورة ، محمود السيرة ، كريم السجايا ، وكان قد جمع بين صباحة المنظر والهيبة . وألّف عدّة كتب ، منها : « سمير الحاضر وأنيس المسافر » في خمس مجلّدات ضخام ، شبه الكشكول ، فيها نفائس الفوائد في كلّ علم وأكثرها في الشعر والأدب . وله أيضاً « نهج الصواب في الكاتب والكتابة والكتاب » في أربع مجلّدات وهو مؤلف جليل . . . وله أيضاً « الحصون المنيعة في طبقات الشيعة » رتّبه علي ثلاثين طبقة في سلاطين الشيعة ووزرائهم والمنجمين والفقهاء وغيرهم ، برز منه تسع مجلّدات ضخام بالقطع الكبير ، ولكنه لم يخرج إلي المبيضة بخطه » . « 2 » كاشف الغطاء در اصفهان مدّت چهار سال از محضر حاج شيخ محمد باقر بهره برده است . وى در كتاب « الحصون المنيعة » درباره استاد گران قدر خود مى نويسد : « وكان بارّاً بي ، رؤفاً وعطوفاً علي ، يبجّلني ويعظّمني غاية التبجيل والتعظيم ، وكان من شدّة حبّه لي لا يدعني افارقه ليلًا ونهاراً ، وأينما كان يمضي في البلد أو خارجها يصحبني بخدمته ، وكان يقدّمني علي أولاده ، وإذا اهتمّ أو اغتمّ أحياناً بمجرّد أن احلّ بين يديه تنجلي غمومه وهمومه من صحبتي إياه ومنادمتي له . وقد فوّض جملة من
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 4 ص 1440 - 1437 . ( 2 ) . مرآة الشرق ج 2 ص 956 - 955 .