تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
بوده و از رياست و شهرت دورى مى جسته و در سال 1338 ق وفات يافته است . فرزندانش سيد ابو الحسن و سيد محمد حسين كتابى از فضلاى اهل علم بودند . « 1 »

33 . حاج سيد محمد جواد صدر عاملى

فرزند سيد محمد على آقا مجتهد ابن علامه سيد صدر الدين موسوى عاملى . پدرش : آقا مجتهد از نوابغ روزگار بوده و على المعروف پيش از سنّ بلوغ به درجه اجتهاد نايل شده است . او به حدّت ذهن و ذكاوت فوق العاده و حسن قريحه ضرب المثل بوده و اشعارى آبدار از او به يادگار مانده است . « 2 » از برادرش آية الله حاج سيّد اسماعيل صدر نقل است كه : وى سجده‌هايى طولانى و با گريه داشته . شعرى از خود يا ديگرى مىخوانده و منقلب مىشده ، سپس به سجده مىافتاده و با حال گريه ، مدّتى طولانى در سجده به سر مىبرده است . « 3 » « كان نادرة عصره ووحيد دهره ، كتب كتابه « البلاغ المبين » وهو ابن اثنتي عشرة سنة ؛ فشهد له السيد حجة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي الاصفهاني بالاجتهاد ، وصدّقه علماء عصره . وبالجملة ، كان علامة متبحراً في العلوم كلّها . قام مقام والده ، وزاد علي والده أنه صار يصعد المنبر بعد فراغه من الصلاة بالناس ، ويتكلّم بالمعارف والأخلاق ، علي وجه ينتفع منه عوام الناس بل والنساء ، حتي أنّي سمعت من أخيه حجة الاسلام السيد [ اسماعيل ] الصدر أنه كان يذكر غوامض المسائل في التوحيد كشبهة ابن كمونة وأمثالها ، ويجيب عنها بلسان يفهمه كلّ أحد وكأنه من أوضح المطالب ؛ لشدّة سلطته علي التقرير ، وحسن البيان ، ووفور علمه وطول باعه . قال : وكان كثير الفكرة ، غزير العبرة ، مشغولًا بنفسه . ولمّا شاعت تحقيقاته في المعارف كثر ازدحام الناس في الصلاة معه ، حتي ضاق مسجد والده ؛ فاضيف إليه الدور المتصلة به ، شراها الناس ووسّعوا المسجد . ومع ذلك حدّثني بعض التجّار الأخيار قال : كنتُ أركب
هامش
( 1 ) . گلزار مقدس ص 221 . ( 2 ) . نسب نامه الفت ، نسخه خطى . ( 3 ) . نسب نامه الفت ، نسخه خطى . اضافات مرحوم سيد ابو الحسن كتابى .