در به توپ بستن بارگاه رضوى ( ع ) سرودهاند :
تجدّد رزءٌ لم يكن يترصّد * بنيرانه أحشاؤنا تتوقّد
بيومٍ فظيع فيه إبليس حاكم * وأجناد روح الكفر تحمي وتجهد
لأمرٍ عظيم كادت الأرض والسماء * تفطّر والعرش الإلهي يُرعد
وردّوا إلى الأعقاب جمعٌ أطاعهم * وباهوا على ذا الارتداد وأرعدوا
وقالو بأنّ الريّ فيها إمامنا * وليس لنا مولى سواه ومقصد
متى مجلسٌ للرأي تمّ انعقاده * جرى حكمه فينا نطيع ونعبد
كما اجتمعوا يوم السقيفة أو أتوا * إلى كربلا يوم الحسين وأحشدوا
لهدم بيوتٍ أذن اللّه رفعها * بناها الإله الواحد المتفرّد
فثارت بذاك البغي نارٌ ضرامها * تشبّ إلى الأحقاب تنمو وتوقد
بنيران ذاك البغي أوّل وقدها * أصيب جنينٌ قبل أن يتولّد
ورُضّت بها أضلاع بنت محمد * وسيف انتقام الحق إذ ذاك مُغمد
وطارت إلى طفّ وأورت أجيحة * لظاها إلى الآباء لا يتبرّد
ومالت إلى طوس إلى مشهد الرضا * عليه سلام اللّه مادام يعبد
لإخماد نوراللّه في البقعة التي * بأنوارها يهدى إلى الدين يرشد
أحاطت على أكنافها بلهيبها * يساعدها جيشٌ من الروس موطد
رموا برصاصات المدافع رمية * يهدّ الرواسي وقعها المترصّد
أغاروا على بيت الهدى وسيوفهم * على هام أهل الحق تهوي وتصعد
أريق دماءٌ حرّم اللّه سفكها * فأين حماة الدين أين محمد
وأين علي والكتائب خلفه * بأيديهم سمر القنا والمهنّد