نمونه سروده
در رثاى حضرت على اكبر ( ع ) :
أيا غافلًا والموت ليس بغافلٍ * و سهم المنايا عنك ليس يحول
تروم نطاق العز تبرم عقده * وكل نطاق العز لابدّ محول
و من شاهد الدنيا رآها مقيمة * مآتم منها في السماء عويل
كقتل علي بن الحسين الذي له * لآيات نعت الأطهرين شمول
بدا كوكباً من آية النور ساطعاً * له في ذرى بيت النبوة تعديل
منازل أبراج الإمامة منزل * و لكن له برج الشهادة تحويل
هو الكوكب الدري سيماء أحمد * به لمعت فأنشد فيه الأقاويل
شبيه رسول اللّه خلقاً ومنطقاً * له من علي في الشجاعة تأويل
وشاهده يوم الطفوف الذي به * خيول المنايا في البسيط تجول
فقام يحامي عن أبيه وأهله * على موقف قد حار فيه عقول
يخوض المنايا والمنايا تطيعه * إلى حيث ما العزم منه تميل
فيبدو كليث دامي الظفر لونه * وفي لبده ماضي الغرار صقيل
سقى غلّة السيف المهنّد وانثنى * على ظمأ لم يرو منه غليل
يريد لقاءً من أبيه لعلمه * بأنّ البقا من بعد ذاك قليل
فجاء لتوديع الإمام ونفسه * لأعظم سرٍّ في اللقاء حمول
فقام إليه إبن النبي مبادراً * كأنّ الذي يأتي إليه رسول
و من خلفه للفاطميات مشية * تلوّي على أقدامهن ذيول
مشين إليه صارخات فتارة * قيام وأخرى للقعود تميل