. . . . . . . . الْعِبَادَ
. . . . . . . . . . . . . الْبِلَادَ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . الْبَلَايَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . الْوَصَايَا
. . . . . . . . . . . . . الْحَوَاسَ
. . . الْجِنَاسَ
. . . . . . . . الطِّبَاقْ
. . . . . . . . . اعْتَصَرَتْ
. . . . . . . . . . . . . رُوحَهُ
. . . . . . . . . . . غُصَّةٌ
. . . . . . . . . فَكَانَ . . .
. . . الْعِرَاقْ
( منتديات مرسى الحب )
4 - 1 - 1 - الحنين إلى الوطن
الحنين مصطلح أدبي طغى على الشعراء الذين ابتعدوا عن أوطانهم فاعتراهم الشوقُ إليه ، فكانوا يتغنَّون به وبجماله وهم بعيدون عنه . ولا يكون شعر الحنين إلى الأوطان إذا كان المرءُ في وطنه ، إلا إذا كان في غربة نفسية . وكانوا يُصدرون شعراً رقيقاً مرهفاً ، ووجدانياً صادقاً . وبرز أكثر في شعر شعراء المهجر الذين كانوا يحنّون إلى أرضهم في الشام ولبنان ( ألتونجي 385 ) .
ويحنّ شاعرنا المقيم في المنفى إلى وطنه الذي يحبّه ويراه كلَّما يرا ما حوله في قصيدته المعنونة ب - " تباعد " :
أصِيحُ : بِلَادِي
وَأشْهَقُ . . .