وَتَذَكَّرَ أنَّ دَرَاهِمَهُ
لَا تَكْفِي . . . لِشِرَاءِ دَوَاءِ ابْنَتِهِ
لَا تَكْفِي . . . لِعِشَاءٍ فِي أرْخَصِ مَطْعَمٍ
لَا تَكْفِي . . . !
شَمَّرَ سَاعِدَهُ . .
وَمَضَى يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ . . يَكْتُبُ
يَكْتُبُ ، يَكْتُبُ
يَكْتُبُ
يَ - . . .
حَتَّى مَاتْ
( الصائغ ، أغنيات على جسر الكوفة 475 - 476 )
ويشير إلى ما مرت عليهم من النكبات وليس هذا كل المصائب فحسب وإنما يدفن أصابعه لكي لا يقطعها بسبب الجوع :
لَا خُبْزَ لِي وَلَا وَطَنَ وَلَا مِزَاجَ
وَفِي الْلَيْلِ
أخْلَعُ أصَابِعِي
وَأدْفَنُهَا تَحْتَ وِسَادَتِي
خَشْيَةَ أنْ أقَطِّعَهَا بِأسْنَانِي
وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ
مِنَ الْجُوعِ
أوِ النَّدْمِ
( الصائغ ، تأبّط منفى 66 )
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 97
مساهمون: راحله محمودى
ص٩٧