عبد السلام بن رغبان
ليس عبدالسّلام بن رغبان من شعراء الأعاجم كما ظنّ بعض الباحثين « 1 » بل ينتسب إلى قبيلة تميم و « كان جدّه تميم ممن أنعم الله - عزّ وجلّ - عليه بالإسلام من أهل مؤتة على يدىْ حبيب بن مسلمة الفِهريّ » . « 2 » وتميم أوّل من أسلم من أجداده على يد حبيب بن مسلمة الفهريّ وأخذ محارباً وكان يفخر على العرب . « 3 »
ينتمي الشاعر إلى أسرة معروفة برز منها رجال كثيرون استطاعوا أن يتولّوا منصب الكتابة ف - « كان حبيب بن عبد الله بن رغبان كاتباً في أيّام الخليفة المنصور ، وكان يتقلّد له الإعطاء ، وإليه ينسب مسجد ابن رغبان في مدينة السّلام » . « 4 » ولسنا نعرف عن أسرة الشاعر شيئاً كثيراً ، فكلّ ما بأيدينا أنّه تزوّج وأنجب وكان يكنّى أبا محمد ثمّ فُجع بابنه رغبان فبكاه طويلًا . « 5 »
حياة الشاعر
ولد عبد السّلام أبو محمد بن رَغبان بنِ عبد السلام بنِ حبيب بن عبد الله بنّ رغبان بن يزيد بن تميم بن مجد « 6 » الكلبيّ الحمصيّ « 7 » سنة 161 ه في مدينة حمص التي ظلّت مدى حياته
هامش
( 1 ) - انظر : الشكعة ، ص 7 .
( 2 ) - أبو الفرج الأصفهاني ، الأغاني ، ج - 14 ص 52 .
( 3 ) - انظر : ابن خلكان ، ج - 3 ص 184 .
( 4 ) - الجهشياري ، ص 102 .
( 5 ) - انظر : ابن خلكان ، ج - 4 ص 184 - 187 .
( 6 ) - أبو الفرج الأصفهاني ، الأغاني ، ج - 14 ص 52 ؛ والنويري ، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب ، نهاية الأرب في فنون الأدب ، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر ، القاهرة ، د . ت ، ج - 3 ص 98 .
( 7 ) - الأمين ، ج - 8 ص 12 .