البراهين الهندسية بالدلائل العقلية ، لم يتمّ .
21 . وكتاب المحصّل ، وهو كتاب مختصر في علم الهيئة ، يقرب من خمسة آلاف بيت ، ولم يتمّ .
22 . وكتاب توضيح الأشكال في شرح أقليدس الصوري في الهندسة ، وقد شرحه إلي المقالة السابعة بالفارسية ، يقرب من ستة عشر ألف بيت .
23 . وكتاب جامع السعادات في علم الأخلاق ، يقرب من خمسة وعشرين ألف بيت ، جيد في الغاية .
24 . كتاب الشهاب الثاقب في الإمامة ، في ردّ رسالة الفاضل البخاري ، يقرب من خمسة آلاف بيت ،
25 . وكتاب أنيس الموحّدين في أصول الدين ، فارسي ، يقرب من ثلاثة آلاف بيت .
26 . ورسالة في صلاة الجمعة تقرب من أربعة آلاف بيت تقريباً .
27 . وكتاب نخبة البيان فارسي ، في الاستعارات والتشبيهات وأقسام المجازات ، يقرب من ألف وخمس مائة تقريباً .
28 . ورسالة في علم عقود الأنامل ، فارسية ، ألف بيت تقريباً .
وغير ذلك من الإفادات والحواشي . . .
توفّي في أوائل ساعات ليلة السبت ثامن عشر شهر شعبان من سنة 1209 ، ونقل إلي المشهد الغروي ودفن بها عند الرواق ، وعاش قدّس سرّه ثلاث وستين سنة تقريباً . وكان في أواسط عمره راغباً إلي نشر العلوم وبالتدريس والتأليف ، وفي أواخر عمره كان مشغولًا بالعبادة . وله أشعار بالعربية والفارسية يقرب من ثلاثة آلاف بيت .
نقل كلّ ما ذكر من أحوالاته صاحب رياض الجنّة من خط ابنه المولي أحمد وقال :
( ابنه المذكور عالم فاضل كامل محقّق ورع ، والآن مشغول بإتمام نقص الكتب التي
الحائريون — صفحة 90
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٩٠