3 . الشيخ الفقيه الكامل والمحدث النبيه الفاضل الشيخ محمّد مهدي الفتوني العاملي النجفي .
4 . المولى الدين التقي مولانا محمّد جعفر الكاشاني البيدگلي . « 1 »
5 . العالم الفاضل الربّاني مولانا محمّد إسماعيل المازندراني الإصفهاني .
6 . النحرير المؤيد الألمعي مولانا محمّد مهدي الهرندي الإصفهاني .
7 . الفقيه الجامع المدقّق ، علامة الزمان ، الحاج شيخ محمّد بن الحاج محمّد زمان الكاشاني النوشابادي الإصفهاني . « 2 »
( وبعد المراجعة والفراغ من التحصيل توطن في بلدة كاشان ، وكان خالياً من العلماء ، وببركة أنفاسه الشريفة صار مملوءً من العلماء والفضلاء الكاملين ، وصار مرجعاً ومحلًا للمشتغلين ، وبرز من مجلسه جمع من الأعلام ، أجلهم وأفضلهم ولده الفاضل العالم المحقق المدقق الماهر ، والبحر الزاخر الفائق علي الأوائل والأواخر ، والجامع بين المعقول والمنقول ، ذو يد طويلة في علوم كثيرة ، شيخنا وأستادنا الحاج ملا أحمد بن محمد مهدي النراقي أصلًا الكاشاني مسكناً ؛ وهذا الشيخ كان رئيساً في الدين والدنيا مرجوعاً إليه في الفتاوي والأحكام ) . « 3 » ومن جملة من قرأ عليه في بعض مراتب المعقول ، هما الإمامان المعاصران والعمادان المتأخران ، السيد محمد باقر الشفتى والحاج محمد إبراهيم الكلباسي .
قال العلامة الملا حبيب الله الشريف الكاشاني :
( كان عالماً عيلوماً محققاً مدققاً أستاد الكلّ في الكلّ ، جامعاً لجميع العلوم العقلية ، ماهراً حاذقاً في العلوم الشرعية ، كاشفاً عن أسرار دقائق لم يطلع عليها من قبله ، مبيناً
هامش
( 1 ) . توفي 1181 وقال صباحى البيدگلي في وفاته : ( تاريخچه علم وأدب در آران وبيدگل ص 20 ) .
ملا جعفر چو از قفاي علما رفت وشد از آن نگون لواي علما
تاريخ وفاتش ز صباحى جستم گفت : آه كه رفت پيشواى علما
( 2 ) . إجازة الفاضل النراقي للشيخ مرتضى الأنصاري .
( 3 ) . الروضة البهية ، الطبعة الحجرية .