تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحائريون — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
لقواعد حقائق لم يؤسسها سواه ؛ فلو قال قائل إنّه بحر العلوم على الحقيقة لما كان في هذا القول متجوّزاً ، بل تكلّم بالحقيقة ، ولو قال قائل إنّه العلامة لما استحقّ الملامة ، ولقّبه بعض الأفاضل بخاتم الحكماء والمجتهدين ، وهو في محلّه ) . « 1 » قال العلامة الزنوزي في رياض الجنة : ( كان عالماً فاضلًا كاملًا صالحاً جليلًا محققاً مدققاً ثقة عدلًا ثبتاً ضبطاً نحريراً متبحّراً فقيهاً حكيماً متكلماً مهندساً معاصراً ماهراً في أكثر الفنون والكتب ، إسلامية كانت أم غيرها من الملل والأديان . وكان جليل القدر ، عظيم الشان ، كريم الأخلاق ، حسن الآداب ، كثيرالتاليف ، جيد التحرير والتعبير . له مؤلفات كثيرة لطيفة ، منها : 28 . كتاب جامع الأفكار في الإلهيات . يقرب من ثلاثين الف بيت ، لم يتمّ ، وهو من أوائل مؤلفاته . 2 . كتاب قرّة العين في أحكام الوجود ، يقرب من خمسة آلاف بيت . 3 . شرح إلهيات كتاب الشفاء مزجاً ، في مجلّدين ، المجلّد الأوّل منه يقرب من عشرين الف بيت ، والمجلد الثاني منه يقرب من ستة آلاف بيت ، لم يتم . 4 . كتاب اللمعات العرشية في حكمة الإشراق ، يقرب من ثلاثين ألف بيت ، لم يتمّ . 5 . كتاب اللمعة ، وهو مختصر اللمعات ، يقرب من ألفي بيت . 6 . كتاب الكلمات الوجيزة ، وهو مختصر اللمعة ، يقرب من ثمان مائة بيت . 7 . كتاب أنيس الحكماء ، من أواخر تصنيفاته في المعقول ، لم يتمّ إلا نبذ من الأمور العامة والطبيعيات ، يقرب من أربعه آلاف بيت . 8 . كتاب اللوامع في الفقه الاستدلالي . مبسوط جيد ، وقد خرج منه كتاب الطهارة في مجلّدين ، يقرب من ثلاثين ألف بيت .
هامش
( 1 ) . لباب الألقاب ص 93 .