أوقاته الشريفة مصروفة بقضاء حوائج المسلمين ، وأيامه المنيفة مستغرقة بترويج الشريعة الحنيفة والدين ، وهو باسط يد الجود والكرم لكلّ من قصده وأم . . . قرأنا عليه كتابا شرح اللمعة وقواعد العلامة ، من البداية إلي النهاية ومن الحديث وغيره . . .
توفّي في ثاني عشر شهر صفر من شهور سنة 1216 ) . « 1 »
ودفن في الحائر في الإيوان المقابل للشهداء السعداء في الرواق الشريف . « 2 »
يروى عن عدّة من الأعلام ، ذكرهم في إجازته المؤرّخة 1213 للعالم الفاضل الكامل السيد محمد حسن بن عبد الرسول الحسيني الزنوزي . قال :
( منهم : شيخي الفقيه العلامة الكامل الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني .
ومنهم : مولانا العلامة الفقيه الجامع الشيخ محمدباقر بن مولانا محمد أكمل الاصفهاني .
ومنهم : شيخنا الجليل مولانا محمد إسماعيل بن محمد حسين المازندراني الاصفهاني .
ومنهم : العلامة الفقيه الحكيم الجامع مولانا محمد رفيع الجيلاني ، رحمه الله تعالى .
ومنهم : سيدنا العلامة الفقيه الكامل الجامع السيد محمد مهدي بن مرتضي الطباطبائي .
ومنهم : شيخنا العلامة الفقيه الحكيم الجامع مولانا مهدي بن أبي ذر النراقي .
وقد أجاز تلميذه المذكور في قراءة الدعوات المأثورة بطريق أنّه مجاز عن أولي الأنفاس القدسية ؛ منهم : مولانا حجة الله في العالمين السيد مهدي بن مرتضي الطباطبائي .
ومنهم : مولانا الحكيم العارف محمد الجيلاني الاصفهاني الشهير بالبيدآبادي .
ومنهم : مولانا الجليل العلامة محمد إسماعيل المازندراني الشهير بالخواجوئي ) . « 3 »
ويروى أيضاً كما في إجازته للشيخ أسد الله صاحب المقابيس عن :
( المولى الفاضل والعالم الكامل ، ناشر أخبار الأئمة الأطهار ، ومشيد آثار مواليه
و
هامش
( 1 ) . رياض الجنة ج 4 ص 579 .
( 2 ) . مرآت الأحوال ص 156 .
( 3 ) . ميراث حديث شيعه ج 5 ص 528 .