ما يأتيه ، إلى زمن انتقاله في موكب سلطان العجم إلى دفاع الروسية ، ووفاته في ذلك السفر ببلدة قزوين ) . « 1 »
وقال السيد محمد شفيع البروجردي :
( والسيد الأستاد المذكور بعد استيلاء الجماعة الوهابيّة على الحائر وعلى أهله وقتلهم إياهم جاء بديار العجم وتوطّن في أصفهان ، وبقي هنا ثلاث عشر سنة .
وكان مدرّساً ، وجميع العلماء يحضرون مجلسه في أصفهان .
وحضرتُ مجلسه في أصفهان ، ولعمري إنّه كان أحسن بياناً من كلّ أحد ، ويبيّن المسائل الغامضة والمطالب الدقيقة بأحسن بيان ، ويفهم درسه كلّ طالب وإن كان مبتدياً .
وبعد فوت والده السيد على الطباطبائي ارتحل إلى الحائر ، وكان مفتياً وحاكماً وقاضياً ورئيساً في الدين والدنيا ، ومرجعاً للعرب والعجم .
انتهت رئاسة الإمامية إليه في عصره ، وكان سلطان العصر فتح علي شاه قاجار في نهاية التلطف والاعتناء به ، ويطيعه في كلّ الأمور . . . سمعت منه رحمه الله : مؤلفاتي قريب من سبعمائة ألف بيت أو أكثر ) .
توفّى السيد محمد المجاهد سنة 1242 .
وتوفّى أخوه السيد جعفر شاباً ليلة زفافه بعد والده بقليل .
وتوفّي ثالث إخوته السيد محمد مهدي « 2 » في 1260 . « 3 »
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ج 4 ص 402 .
( 2 ) . ( كان من تلامذة والده وقد فاق في علم الأصول على أقرانه ، وهو أوّل من حكم بكفر الشيخ أحمد الأحسائي وتلميذه السيد كاظم الرشتي ، بشهادة شريف العلماء والحاج الملا جعفر الأسترآبادي ) . لباب الألقاب ص 65 .
( 3 ) . الكرام البررة ج 3 ص 77 .