بعض أعاظم معاصريه ، وكتاب في ردّ المورد النصراني الشهير بالپادري ، ورسالة مبسوطة لعمل المقلّدين [ سمّاها مصابيح القلوب ] . ولم ير مثله في الشوكة والجلال والغيرة وحسن الأحوال أحد من فحول الرجال . ولجناب والدنا الماجد عنه الرواية بإجازة صدرت منه له في حدود سنة 1222 ) . « 1 »
وقال في علماء الأسرة : ( سيد النجباء الكاملين ، وسند العلماء العاملين ، الإمام الهمام الرئيس ، والأمير العلام التقريس ، وحيد عصره وفريد دهره ، حاوي حسنة الدارين ، ابن الأمير عبد الباقي ، الأمير محمد حسين ، الحسيني الإصفهاني ، قدّس الله روحه وأجزل فتوحه . وكان هذا الشيخ إمام الجمعة والجماعة بأصبهان ، ومرجع خلق جملة البلدان .
لم نظفر علي ما أفرغه في قالب الترصيف وأبرزه في سلك التصنيف والتأليف إلا رسالة قد عملها في حكم منجّزات المريض ، ردّاً علي بعض محقّقي معاصريه ، وكتاباً في الردّ علي المخرّب النصراني المعروف بالپادري واعتراضاته الواهية وشبهاته التي أوردها علي دين الإسلام في عصره ، وقد ألزمه فيه بعون الله ونصره ، ورسائل فارسية في العبادات . توفي في سنة 1232 ) . « 2 »
قال في إجازته المؤرخة 1222 ق للميرزا زين العابدين الخوانساري :
( لمّا كان ممّن يرجي في حقّه التوفيق للوصول إلي هذا المطلب العظيم ، والتأييد للبلوغ إلي هذا المقصد الجسيم ، الأخ الأعزّ الرشيق القويم ، والسيد النجيب السديد الكريم ، ذو الفكر الدقيق الجسيم ، والذهن البهي المستقيم ، السيد السند ، السيد زين العابدين بن الحسيب النجيب المفتاق للقاء مولانا القائم ، السيد السند ، السيد أبي القاسم الخوانساري ، وفّقه الله تعالى لمراضيه ، وجعل كلّ يوم من أيامه خيراً من ماضيه .
وقد استجازني دام تأييده وتوفيقه تفألًا للتأهّل بالوصول إلي ذلك المرام ،
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ج 2 ص 353 .
( 2 ) . نفس المصدر ص 186 .