تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحائريون — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

19 . الخاتون آبادي المير محمد حسين

هو المير محمد حسين الملقّب بسلطان العلماء ، ابن الأمير عبد الباقي بن العلامة المير محمد حسين بن العلامة المير محمد صالح الحسيني الخاتون آبادي من كبار علماء وقته . كان والده من مشايخ العلامة السيد مهدي بحر العلوم . كتب له الإجازة في 1193 . « 1 » وله كتاب الجامع في أعمال شهر رمضان ، وإكمال الأعمال في استكمال الإقبال . توفّي كما ذكره السيد حجة الإسلام في بعض إجازاته سنة 1207 . يروي عن والده ، وعن الشيخ حسين الماحوزي بإجازة كتبها له ، وعن المحدّث الشيخ يوسف البحراني . وهو وأخوه المير محمد مهدي ولدا من بنت الميرزا محمد صادق بن
هامش
( 1 ) . قال في إجازته المؤرخة 1193 للسيد بحر العلوم : ( ثمّ من طوارق الحدثان وسوانح الزمان في عام ستّ وثمانين بعد المائة والألف حدث في بغداد ونواحيه من المشاهد الشريفة وغيرها من القرى والبلدان طاعوناً شديداً لم يسمع بمثله في تلك الديار في الدهور والأعصار ؛ فهلك خلق كثير وهرب جمّ غفير ، ومن مجاورى المشهد الغري السيّد السند الجليل والأوحد الأمجد النبيل ، العالم العامل والفاضل الكامل ، صاحب الفطنّه الوقادّة والقريحة النقادة ، منبع الفضل والإفادة ، ودخل إلى كعبة العلم من باب الزيادة ، حاوي ضروب الكمالات ، حائز قصب السبق في مضامير السعادات ، مجمع بحري المعقول والمنقول ، المترشح لاستنباط الفروع من الأصول ، الأخ الأريحي السيّد محمّد مهدي بن السيد مرتضى بن السيّد السند العالم المجتهد الأوحد الأمجد السيّد محمّد الطباطبائي ؛ فسافر منه إلى طوس . . . ثمّ قدم إلى أصفهان ؛ ففزتُ بلقاء حضرته بعد ملاقاته قبل في محلّ مجاورته وإقامته . . . فوجدته بحراً مشحوناً بلآلي الورع والتقوى ، وكنزاً مملوءً من فرائد الفضل والنهى ، وألفيته ممّن اعتلا من الكامل ذروة سنامه ، وفاق في العلم أبناء أيّامه ، فوصل إلى أوج المعالي بكدّ الأيّام وسهر اللّيالي ، وصرف دهره في كسب العوالي ؛ فشرى أنواع العلوم بالثمن الغالي ، فرجوتُ أن أكون من المؤدّين حقّ الإخاء والولاء ، وتمنّيتُ أن يذكر اسمي بين سلسلة العلماء ، ولا ينسى ذكري بين حملة آثار الأنبياء وخزنة أسرار الأوصياء ، عسى أن يكون لي ما هناك من الباقيات الصالحات ما يكون عزّاً وفخراً في عين الحياة وأجراً وذخراً بعد الممات . . . ثمّ استجازني . . . فاستخرتُ الله جلّ جلاله ، وأجزت له . . . لأني رأيت في هذا الزمان إشراف شمس العلوم على الأفول ، وإنكار بعض من المتسمّين بأرباب المعقول إجازة رواية أخبار آل الرسول وطريقة علماء الإماميين والأمناء الديّانيين من ذوى العقول وأصحاب المنقول ؛ فإنّ الإنسان ظلوم جهول ، بل أولئك ذووا الفضول وأولوا الفضول . . . ) . مجمع الإجازات لمحمد باقر الألفت ، مخطوط .