تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التطورات النحوية في اللغة العربية من البداية حتى الآن — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
منه معاوية بثلاثين ألف درهم وقال القتبي : بعشرين ألفا . وهي التي يتوارثها الخلفاء ويلبسونها في الجمع والأعياد تبركا بها . وذكر جماعة منهم عبد الكريم بن إبراهيم النهشلي الشاعر أنه أعطاه مع البردة مائة من الإبل ، قال : الأحوص يذكّر عمر بن عبد العزيز عطية رسول الله ( ص ) كعبا ، وقد توقف في إعطاء الشعراء . . . وقيل : ليس لأحد من الناس أن يطري نفسه ويمدحها في غير منافرة إلا أن يكون شاعرا ، فإن ذلك جائز له في الشعر ، غير معيب عليه . وقال بعضهم دأظنه أبا العباس الناشئ - : « العلم عند الفلاسفة ثلاث طبقات : أعلى وهو علم ما غاب عن الحواس ، فأدرك بالعقل والقياس . وأوسط ، وهو علم الآداب النفسية التي أظهرها العقل من الأشياء الطبيعية كالأعداد والمساحات وصناعة التنجيم وصناعة اللحون ، وأسفل ، وهو العلم بالأشياء الجزئية والأشخاص الجسمية . فوجب إذا كانت العلوم أفضلها ما لم تشارك فيه الجسوم أن يكون أفضل الصناعات ما لم تشارك فيه الآلات . وإذا كانت اللحون عند الفلاسفة أعظم أركان العمل الذي هو أحد قسمي الفلسفة ، وجدنا الشعر أقدم من لحنه لا محالة ، فكان أعظم من الذي هو أعظم أركان الفلسفة . والفلسفة عندهم علم وعمل . . . فإن قيل في الشعر : إنه سبب التكفف وأخذ الأعراض وما أشبه ذلك لم يلحقه من هذا إلا ما يلحق المنثور . ومن فضائله أن اليونانيين إنما كانت أشعارهم تقييدا لعلم الأشياء النفسية والطبيعية التي يخشى ذهابها ، فكيف ظنك بالعرب التي هو فخرها العظيم وقسطاسها المستقيم . ( العمدة 72 - 84 )

نتائج الدراسة الإحصائية لنصّي القرن الخامس