تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
المعتمد ، ورسالة مبسوطة في صلاة الجمعة ، وتحفة الرضوية في الطهارة ، وأنيس التجار في فقه المتاجر ، وأنيس الحاجّ في أعمال الحج ، والمناسك المكية فيها أيضاً . والأربعة الدخيرة بالفارسية . وفي علم أصول الفقه كتاب أنيس المجتهدين وتجريد الأصول والملخّص وجامعة الأصول ورسالة جيدة في الإجماع . وفي علم الأخلاق كتاب جامع السعادات في ثلاثين ألف بيت تقريباً . وفي الحكمة المتعالية الإلهية : اللمعات العرشية واللمعة الملكوتية والكلمات الوجيزة وشرح إلهيات الشفا وجامع الأفكار في مجلّدين ورسالة قرّة العيون في الماهية والوجود . وفي الحكمة الطبيعية : كتاب أنيس الحكماء لم يبرز منه إلا قليل . وفي علم الهيئة كتاب المحصّل مختصر متضمّن لجميع مطالب هذا العلم ، كتاب المستقصي قد تمّ منه إلي . . . صور الكواكب ، يقرب من خمسين ألف بيت ، قد جمع فيه بين البراهين الهندسة والوجوه العقلية ، لم يكتب مثله . كتاب تحرير أكر ثاوذوسيوس ، كتاب توضيح الأشكال في توضيح كتاب الأصول الأقليدس الصوري ، تمّ منه إلي المقالة السادسة . كتاب معراج السماء . وفي علم البيان : كتاب نخبة البيان فارسي ، ذكر وجوه المجازات والاستعارات وما من ذلك الباب . وقد صنّف كتاب مشكلات العلوم بجميع حلّ المشكلات من كلّ علم ، وكتاب محرق القلوب فارسي في التعزية ، كتاب حسن لم يصنّف مثله . رسالة في علم عقود الأنامل ، وكتاب أنيس الموحّدين في أصول الدين فارسي ، وكتاب شهاب الثاقب في الإمامة فارسي ، ردّ فيه علي بعض المعاصرين من علماء بلد بخارا من العامّة . وقد توفّي طاب ثراه وارتحل إلي جوار الله سبحانه في أوّل ليل السبت ثامن شهر شوّال المعظم من شهور ألف ومائتين وتسع من الهجرة النبوية ، وحمل نعشه إلي النجف الأشرف ودفن في الإيوان الصغير الذي يلي وله شباك إلي الرواق الشريف وعلي المدفن حجر مكتوب فيه اسمه الشريف وكان عمره يبلغ الستّين . . . » . وقال في آخر الإجازة : « وأشترط عليه أيده الله ما اشترط علي مشايخي العظام من