التيسير : إنّه قد كان بلغ دورة تحصيل الأصول في هذه الأزمان إلي أربعين سنة ، وبسعي المحقق الأستاد قدّس الله نفسه في تأليف الكفاية حصل الكفاية في ثلث الأمد المزبور ؛ إلا أنّ الكتاب المذكور وإن كان تلخيصاً للأصول ، حاوياً لمراتب التحقيق والتدقيق علي ما به يليق ، لكنّه لشدّة إعضاله ولحذفه بعض الأدلة الشرعية في أبوابه غير مغن عن جميع كتب الأصول ؛ فلا محيص للمحصّل عن مراجعة بعض الكتب قبله في عدّة سنين ، ثمّ قراءة الكفاية في أربع سنين ، مع مراجعة بعض الكتب الأخر حيناً بعد حين . وحيث أنّ إعضاله يدفعه عن تناول جميع مقاصده علي النهج الصحيح ، فلا بدّ له من قرائته ثانياً مع إجالة النظر في دلائله والاجتهاد في مسائله . وبهذا يبلغ ما ذكرناه من المدة حسب متعارف الطلبة . وأمّا كتابنا هذا ، فحيث إنه اجتهدنا في تسهيل تناول معانيه ، وجهدنا في ترك الإخلال بشيء من مبانيه ، وصار يغني عن جميع كتب الأصول ، انتهي إلي سنين أمد التحصيل الذي كان قد بلغ إلي الأربعين ، والحمد لله رب العالمين » .
2 . أساور من ذهب في أحوال زينب عليها السلام .
3 . مفتاح الجنان في الأدعية .
4 . نعم الثواب في الأخلاق والسلوك .
5 . الأنهار في ذكر الكرامات المسموعة من قبل المؤلف والمواعظ والأشعار .
6 . المرتفق .
7 . الردّ علي الوهابية .
8 . ترجمة إرشاد الأذهان بالفارسية .
9 . سندس وإستبرق .
10 . آگهي هاي علمي .
11 . تقريرات الآخوند الخراساني وغيره . وله أشعار بالفارسية والعربية .
وقد أخذ أسامي تأليفاته من هذه الآية الشريفة :
« أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ