تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
علي النهج المتداول بين المجتهدين الأعلام ؛ فليحمد الله جلّت آلاؤه علي ما أولاه ، وليشكره علي ما أنعم به وحباه . وقد أجزتُ له أن يروي عنّي جميع ما صحّت لِي روايته . . . بحقّ إجازتي عن العالمين العلمين الأورعين والحجّتين الآيتين ، فقيهَي عصرهما ووحيدَي دهرهما : الحاج الميرزا حسين الميرزا خليل الطهراني ، والشيخ محمّد طه نجف . . . وأوصيه بملازمة التقوي ، والتحذّر من أن تغرّه الدنيا ، والأخذ بالاحتياط عند الشبهات ؛ فإنّه وسيلة النجاة . وأن لا ينساني من صالح الدعوات ، إن شاء الله تعالى » . . . . عاد الشيخ مهدي في 1329 إلي أصفهان واشتغل بالوظائف الشرعية من التدريس وإقامة الجماعة ، وصار من أكابر علماء أصفهان ، ومحبوباً عند الخواصّ والعوامّ . بل كان رئيس العلماء ، ومرجع الفضلاء ، ومقتدا الأنام ، ومطاع الخاصّ والعامّ ؛ وذلك لتورّعه وزهده وتقواه وخصاله الحسنة وصفاته المستحسنة . وقد ألف كتباً كثيرة ، منها : 1 . الأرائك في أصول الفقه . وهو أصول محرّر مختصر نافع ، فرغ من تأليفه ليلة الجمعة 25 ربيع الثاني 1344 . قال في آخره : « ثمّ أقول تنبيهاً علي تيسير التحصيل وتحصيل