پرش به محتوای اصلی

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحه 119

پدیدآورندگان:

ص۱۱۹
إلا زيادة جلالته وإعلاء كلمته وتشديد سطوته وزيادة قدره ونفوذ أمره . . . وبالجملة ، بعد ذلك أذعن له الحسّاد ، ودان له العباد ، وتمكن من إقامة شعائر الدين ودفع المبدعين والمعاندين كما أراد ؛ لهذا غدت أصفهان اليوم ملجأ لجميع الشيعة وحصناً تعتصم به الشريعة . وغير خفي علي المطلع أنه ليس في بلدٍ من بلاد الشيعة بلد في إقامة شعائر الدين ودفع كيد الكفار والمعاندين ومجمعاً للعلماء العاملين [ مثل أصفهان ] وجميع ذلك ببركته وبركة إخوته الكرام ، أدام الله عزّالدين بدوام عزّهم . . . . وله مصنّفات كثيرة تربو عددها المائة ، وأكثرها مشهورة . وله تلامذة علماء كثيرون معروفون . وعلمه وتقواه ومحاسن سجاياه أشهر من أن يذكر ، وأكثر من أن تحصي ، ويحتاج البسط في ذلك إلي كتاب جديد ، ولكن يكفي من
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحه 119 | الشيخ رحيم القاسمي