وقليل النظير في الآفاق ، المتقي الجامع بين الفضل والسداد ، والمترقّي من حضيض مرتبة التقليد إلي أوج رتبة الاجتهاد ، المؤيد بلطف الله الخفي والجلي ، جناب الأخوند ملا حسينعلي ، سلّمه الله تعالى وأبقاه ، وبلّغه ما يتمنّاه .
فلمّا وجدناه قابلًا للرواية ، مضطلعاً بالدراية ، بالغاً درجة الاجتهاد والفقاهة ، أجزنا له أن يروي عنّا كلّ ما يجوز لنا روايته ، ويسوغ لنا إجازته . . . بحقّ سماعنا وروايتنا وإجازتنا عن مشايخنا السابقين وعلمائنا الماضين ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، ومنهم : الشيخ الجليل والمولي النبيل ، عميد الفضلاء وعماد الفقهاء ، ومن به استناد العلماء ، مشكاة الهداية ومرآة الكرامة ، مشيد أركان الدين ومسدّد أحكام سيد المرسلين ، مروّج شريعة خاتم النبيين ومحيي شريقة الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ، الشيخ الأستاد ، ومن دارت علي نقطة وجوده في عصره دائرة العلم والعمل والهداية والإرشاد ، الذي به ختم أعلي مرتبة الفقاهة والاجتهاد ، العبد المؤتمن ، شيخنا ومولانا الشيخ محمد حسن ، أنار الله برهانه ، وأسكنه جنانه وأبلغه رضوانه . . .
ولنا طريق آخر وإجازة أخري ، عن العالم العامل والفاضل الكامل ، الأسعد الأمجد ، الحاج ملا نور محمد ، وهو ، زاد الله علمه وتقواه ، وبلغه منتهي مناه ، يروي عن السيد السند والإمام المعتمد ، آية الله تعالى علي الأنام ، ومبين الحلال من الحرام ، سيد أركان الإسلام ، والمؤيد من الملك العلام ، الذي افتخرت بوجوده العلماء الأعلام ، وتطأطأت في عصره رؤس أهل الضلال والظلام ، الذي استضائت من مصباح إفضاله أهل الإيمان ، واستنارت من مشكاة فضائله جميع أفراد الإنسان الموجودة في ذلك الزمان ، شمس فلك السعادة والسيادة ، وبدر سماء الإفادة والإفاضة والاجتهاد والفقاهة ، الذي اختاره الله تعالى علماً للشيعة ، وكهفاً للشريعة ، السيد المطهّر الطاهر الهمام ، الحاج سيد محمد باقر حجة الإسلام ، أعلي الله تعالى مقامه في دارالسلام . . . ) .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 68
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٦٨