قال عنه الواعظ المحدّث الخبير السيد حسن الفاضل الفاني اليزدي في فلاح الإيمان :
( الشيخ الجليل والحبر النبيل ، أسوة العلماء الفخام ، العالم العامل ، الفاضل الزاهد الورع ، المتعصب في الدين ، المروّج لشريعة سيدالمرسلين ، صاحب الأخلاق الحميدة والصفات العلية المرضية ، المؤيد من ربّ العباد ، الآخوند ملّا محمّد جواد الحسين آبادي الاصفهاني ، تلميذ الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر ) .
أجيز السيد الفاني منه في رواية الأحاديث سنة 1311 ، وصورة إجازته كما في آخر كتابه فلاح الإيمان وزناد الأشجان هكذا :
( صورة إجازة شيخ العلماء الإمام الهمام والمولي القمقام ، المؤيد من ربّ العباد ، الآخوند ملّا محمّد جواد حسين آبادي الاصفهاني ، عطّر الله مرقده :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لواجب الوجود الذي أنعم على كلّ موجود حيث لم يكن شيئاً مذكوراً ، وأكرم على ذي الحياة بها وجعل من بينها الإنسان سميعاً بصيراً ، وأرسل إليهم رسلًا مبشّرين ومنذرين ، فتفضّل على المؤمنين بما جعل في قلوبهم نوراً .
وصلّى الله علي أشرف خلقه محمّد الذي لم ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحى ، ولم يقل زوراً ، وأهل بيته الطاهرين الذين إذا ذكر الخير كانوا أوّله وآخره وأصله وفرعه ومأواه ومنتهاه ، سيما في الفوز بالدرجات العلى ، فلم يورثوا درهماً ولا ديناراً ، بل ورثوا أحاديث . فكان فضل المؤمنين بما حفظوه من أحاديث أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ حظّاً وافراً ونصيباً موفوراً . ومن ثمرات الأخذ بعد العمل النشر والتبليغ ؛ ولكن لمّا ورد منهم عليهمالسلام : ( من أصغي إلي ناطق فقد عبده ) لايصحّ تصديق كلّ من يدّعي ذلك ؛
فكلّ يدّعي حبّاً لليلى * وليلى لا تقرّ لهم بذاكا
فالمخير تصديق الماهر الخبير والمطلع البصير ، فاستجاز منّا جناب العالم العامل والفاضل الكامل ، ذي الفضائل والفواضل ، الجامع بين فضيلة الأدب وشرافة النسب وكرامة الحسب ، الموقظ المستيقظ والواعظ المتّعظ ، السيد السند والحبر المعتمد ، ناشر