حسينعلي التويسركاني والفقيه الحكيم المولي عبد الجواد الخراساني ، [ والسيد محمد الشهشهاني « 1 » ] والعلامة الشيخ محمّد تقي الهروي ، « 2 » وهم من أعلام تلامذة الشيخ محمّد تقي الاصفهاني صاحب الحاشية .
وعلى الحاج مولي أحمد السبزواري ، من أجلاء تلامذة العلامة السيد حسن المدرّس .
وعلي المولي محمّد صادق الپيكاني والعلامة الشيخ محمّد باقر النجفي الاصفهاني ، وهما من تلامذة الشيخ الأنصاري . وأجيز من العلامة الميرزا محمّد باقر الخوانساري صاحب الروضات وأخيه العلامة الميرزا محمّد هاشم الچهارسوقي .
ثمّ سافر إلي المشهد الرضوي ، وكان في ذلك الوقت مزدحماً بكثير من الأجلاء ؛ وحضر هناك علي جمع ، منهم : الحاج الميرزا نصرالله المدرّس ، والحاج الشيخ محمّد رحيم البروجردي ، والسيد مرتضي اليزدي . فجرت بينه وبينهم مناظرات ظهر فيها فضله .
ثمّ رجع إلي أصفهان ، وانقطع عن الحضور إلي الأساتيذ ، وأخذ في البحث والتدريس بطريقة أعجب الطلبة بها ، حيث لم يكن مسلك الشيخ الأنصاري بعد شائعاً حينئذ في تلك البلاد . فتشرّف بالنجف قرب سنة خمس وتسعين ، وحضر قليلًا في مبحث الوضع من بحث العلامة الآخوند ملا علي النهاوندي ، علي ما حكي ، وقليلًا علي العلامة الحاج الميرزا حسين الطهراني ، وأياماً عند الشيخ محمّد حسين الكاظمي .
وكان جلّ استفادته في النجف عن بحث العلامة الحاج الميرزا حبيب الله الرشتي ، يحضره صباحاً ومساءً إلي سنين ، حتى استغني عنه .
فاستقل بالتدريس ، وكان يحضر بحثه جلّ الأفاضل الأعلام . وحجّ البيت في سنة
هامش
( 1 ) . مرآة الشرق ج 2 ص 1038 .
( 2 ) . قال العلامة الطهراني عند ذكر الهروي : ( قال الأستاذ شيخ الشريعة الاصفهاني وكان أدركه واستفاد منه : إنه كان مع مراتبه العلمية والعملية حسن السيرة ، صافي السريرة ، نقي الطوية ، خالص النية ، موجّهاً عند الخاصة والعامة ) . الكرام البررة ج 1 ص 212 .