تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
كثير من تلاميذه مدارج العلم والتقوي والاجتهاد . يروى عن الآيات : 1 . الميرزا محمد هاشم الچهارسوقى 2 . المحدّث النوري صاحب المستدرك 3 . الآخوند الخراساني صاحب الكفاية 4 . الميرزا محمد حسن النجفي الاصفهاني 5 . الميرزا حبيب الله الرشتي « 1 » 6 . الملا محمد باقر الفشاركى . « 2 » ويروى عنه جمع من العلماء ، منهم : 1 . آية الله السيد حسين الطباطبائي البروجردي 2 . السيد شهاب الدين المرعشي النجفي 3 . الإمام الخميني 4 . السيد حسين الرضوي الكاشاني 5 . السيد محمد تقي الموسوي الأحمدآبادى 6 . السيد محمد مهدى الخاتون آبادي 7 . الشيخ عبد الوهاب النصرآبادى 8 . الشيخ محمد على الشريعتى النصرآبادى . قال في إجازة الفقيه البروجردي : ( وبعد ، فلمّا كانت مشيته تبارك وتعالي تعلّقت بحفظ هذا الدين القويم والصراط المستقيم ، والشريعة الغرّاء والملّة البيضاء ، عن الزيغ والزّلل ، والتحريف والخلل ، فرض كفاية على الأنام تحصيل العلم بالأحكام ومعرفة الحلال والحرام ، فندبهم إلي ذلك وحثّ ورغّبهم وبعث ؛ إذ جعل العلماء ورثة الأنبياء ومدادهم أفضل من دماء الشهداء ، والنظر إليهم عبادة ، والمجالسة معهم سعادةً ؛ فبادر إلي تلك السعادة العظمى والمنزلة العليا في كلّ قرن من القرون الخالية جماعة من الأزكياء الأصفياء ، فصرفوا جهدهم ، وبذلوا مهجتهم حتّى فازوا بتلك السعادة ، ونالوا تلك الفضيلة ، فجزاهم الله عنّا خير الجزاء . وممّن تصدّى لهذا الخطب العظيم والثواب الجسيم ، جناب العالم العامل والفاضل الكامل ، صاحب الصفات الحسنة والأخلاق الفاضلة ، مهذّب القوانين المحكمة ، ومحقّق القواعد المتقنة ، المضطلع الخبير بالفصول الأصولية ، والمتعمّق الفكوُر في الفروع الفقهية ، الخارج بحمد الله تعالى عن ذلّ التابعية إلى عزّ الاستقلال ، والبالغ والشكر لله إلى مرتبة
هامش
( 1 ) . صرّح سيدنا الدهكردى بروايته عن المحقّق الرشتي في إجازة السيد محمد على المباركى . ( 2 ) . صرّح السيّد بذلك في إجازة الشيخ محمد علي بن عبد الوهّاب النصرآبادى .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 230 | الشيخ رحيم القاسمي