وقد انتقل إلي الدنيا في أرض كربلا حائر الحسين عليه السلام في أول الساعة الثانية من اليوم الثاني من الشهر الثالث من السنة الأولي من المائة العاشرة من الهجرة الأحمدية ، علي الهاجر صلاة أبدية ، وعاش فيها قريباً من عشرين سنة ، مشتغلًا علي مشايخها ومشايخ النجف الأشرف بالعلوم الدينية .
ثمّ تحول إلي أصبهان وأقام بها عشر سنين مقيماً للوظائف الشرعية .
ثمّ عاد إلي كربلا واستسعد بالتشرّف فيها عشر سنين .
ثمّ اقتضي اضطراب العراق وانقلاب الآفاق مهاجرته منها إلي طهران ، وبقي هناك برهة من الزمان . ثمّ ارتحل من الدنيا إلي الآخرة بحمد الله وحسن توفّيقه سالماً غانماً فرحاً مسروراً ، قائلًا :
وفدت علي الكريم بغير زاد * من الحسنات والقلب السليم
وحمل الزاد أقبح كل شيء * إذا كان الوفود علي الكريم
. . .