. . .
توفّي ليلة الجمعة سادس ذيقعده 1367 في طهران ، وقد بني في جواره مسجد يعرف بمسجد الحائري ، وكتب علي لوح قبره بوصية منه :
( بسم الله الرحمن الرحيم . ألا كل شيء هالك غير وجهه . الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا والصلاة علي أنبياء الله وخلفائه وظاهر أمره وأمنائه ، وأخصّ بأفضلها أفضلهم وبأكملها أكملهم محمّداً وآله ، ولا أبغي عنهم حولًا . وبعد ، هذا قبر من دخل في الدنيا غريباً وعاش فيها غريباً وخرج منها غريباً ، قد نال منها المراد كما أراد ، فعاد إلي المعاد علي الميعاد ، فضلًا من الله ، رضي الله عنه في الآخرة كما أرضاه
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 20
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٢٠