تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
حجّ في 1345 ولاقي ابن السعود وتكلّم معه في رفع التوقيف عن زيارة قبور أئمة البقيع وحفظ قبورهم عن الانهدام ، وقد أصدر الملك دستوراً في ذلك هذا نصّه : ( من عبد العزيز بن عبد الرحمان آل فيصل إلي حضرة الفاضل المحترم الشيخ عبد الرحيم صاحب الفصول . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فإننا نؤكّد لكم أنّ القبة النبوية لم يمسّها أحد بسوء ، ولم يخطر ببالنا قطّ أن نمسّها بسوء ، وأنّ للرسول صلّي الله عليه وسلّم حرمة لدينا لا تدانيها حرمة . أمّا مسائل القبور وما يتعلّق بها من البناء ، فنحن كما أخبرناكم متّبعون ، لا مبتدعون ، ونحن مستعدّون للنزول علي حكم علماء المسلمين من جميع المذاهب . وما عدا ذلك فسننظر فيه ، وسنأمر بتنظيف القبور وتسوية ما لم يسوّ منها التسوية الشرعية مع إقامة سور عليها لحفظها من الدنس . ونحن نؤكّد لكم أيضاً أنّا لا نمنع أحداً من زيارة القبور ما دام الزائر يتبع في زيارته الطريقة الشرعية والآداب الدينية ، وقد أمرنا بتحرير هذا لتنشروه علي الملاء . هذا ما لزم بيانه ، والله يحفظكم ) . . . .