تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

العمارة الايرانية وأثرها على بناء المدارس الدينية فى العراق النجف الاشرف انموذجا

د . عبد الاله عبد الوهاب العرداوى « 1 » الملخص لا يستبعد أن يكون تاريخ قيام المدارس فى النجف يبتدئ مع تأريخ الدراسة ، وان لم تكن لهذه المدارس بناية خاصة تسمى باسمها ويكفى فى ذلك أن يكون اجتماع يقصد تلقى الدرس ، والوعظ والمناقشة والإنشاد وهذا ما كان يحدث فى الأسواق كسوق عكاظ ، وسائر أسواق العرب ، و مسجد النبى فى الحجاز وكسوق المربد فى البصرة ، و مسجد الإمام على فى الكوفة ، إذ اشتهر هذا المسجد فى الكوفة على غرار شهرة مسجد النبى بما استجمع فيه المستمعون من وآراء ، وأفكار ، وخطب ، وموعظة ، ودرس ، و ما أخرج من الفحول فى مختلف العلوم ، والفنون ، وعلى هذا كان قيام أول مدرسة مرتبطاً بقيام أول دراسة للعلوم اللسانية والعقلية والروحية فى الكوفة ، وتاريخ هذه المدرسة قديم جداً . والمدرسة عبارة عن دار كبير ذات غرف للدراسة ولإقامة الطلبة ، والمدرسة فى ذلك العهد قامت من بيت له رهبة واسعة ، وفيه بعض الغرف للدرس ، وقد تختلف المدرسة من حيث السعة والحجم . وقد بُنيت هذه المدارس على طراز معمارى جميل ، فقد روعى فى هندستها طبيعة طقس النجف ، فكانت الباحة الرئيسية لدار المدرسة وبناء السراديب فضلًا عن اللاواوين والاقواس المحيطة من اعلى غرفها ، وقد استخدم فى بنائها الطابوق والآجر مع تزيينها بالقاشانى ، والذى يمثل الجمالية القصوى فى هندسة بنائها . كل تلك الامور من هندسة عمارة المدارس جاءت بالدرجة الاساس بتأثير واضح من العمارة الايرانية ، وجاء هذا التأثير من خلال العلاقة السياسية والاجتماعية والدينية للشعبين الايرانى والعراقى ، وبالخصوص الجانب الايرانى بتأثير الحكومات المسيطرة على مدن العراق منذ أواسط القرن الرابع الهجرى والى اواخر القرن الحادى عشر ، وبالخصوص العصر الصفوى الذى كان له الاثر البالغ فى نقل الثقافة المعمارية الى مدن العراق وبالاخص النجف الاشرف . الكلمات الدليلية : العمارة الايرانية ، المدارس الدينية ، الثقافة المعمارية ، النجف الاشرف .
هامش
( 1 ) . جامعة الكوفة / كلية التربية الاساسية .