تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

التواتر فى المدرسة الأصولية بين الشيخ محمد حسين النائينى والشهيد الصدر

الاستاذ المساعد الدكتور حسين لفته حافظ « 1 » الدكتور هاشم حمود اليوسفى الملخص قال احدهم فى بيان رأيه لخبر الواحد الذى تكاثرت عليه التعريفات المتعددة ( ان الخبر الواحد هو الذى لا يبلغ حد التواتر سواء كان الراوى له واحد أو متعدد ، فوصف وحدانية الخبر يراد بها عدم التواتر لا عدم التعدد ، وبتعبير أخر أن المتواتر اخذ به شرط شىء اى به شرط التواتر - والواحد اخذ - به شرط لا اى به شرط عدم التواتر ، والخبر الشامل لهما معا اخذ لا به شرط اى لا يشترط به التواتر ولا عدمه ) . والذى يبدو من ذلك ان التواتر وهو الصفة المضافة الى الخبر كان موضع اهتمام علماء الأصول كونه الخبر العلمى المفيد لليقين الحقيقى او العرفى وقد عرفة البعض بقوله فالخبر المتواتر أصبح كالقطعى فى حجته ولا إشكال فى ذلك ، إلا أن المراد فى هذا البحث ما ينبغى الوصول إليه فى كيفية إيجابه للعلم وماذا تعنى كلمة التواتر فيما اذا أضيفت الى ما قبلها . علما بان علماء الأصول على النحو الغالب لم يتناولوا التواتر كموضوع مستقل إنما كان تبعا لحجية الخبر الواحد الظنى ، و من المؤكد لديهم بان حجية الخبر الواحد هى من ابرز المباحث واهم المسائل الأصولية لسعة دائرة الاستنباط الفقهى وندرة المصادر القطعية ذلك ما أكده السيد الخوئى بقوله ( وليعلم ان هذا البحث من أهم المسائل الأصولية إذا أن العلم الضرورى بالإحكام الشرعية غير حاصل الا فى الإحكام الكلية الإجمالية كوجوب الصلاة والصوم وأمثالهما ، والعلم غير الضرورى بالإحكام ، كالعلم الحاصل من الخبر المقطوع صدوره للتواتر او للقرينة القطعية قليل جدا ، فغالب الإحكام وأجزاء العبادات وشرائطها إنما يثبت بإخبار الآحاد ، فالبحث عن حجيتها من اهم المسائل الأصولية ، وباثباتها ينفتح باب العلمى فى الإحكام الشرعية ، وينسد باب الانسداد ، وبعدمها ينسد باب العلمى وينفتح باب الانسداد ) . بيد ان الشهيد الصدر هو الوحيد الذى انفرد بالبحث عن التواتر متناولا أسسه الأولية ومؤهلات اكتشافه يشفهى للحقيقة وكيفية إفادته للعلم وبيان العوامل الخارجية التى تؤثر عليه ضعفا وقوة . الكلمات الدليلية : التواتر ، المدرسة الأصولية ، محمد حسين النائينى ، الشهيد الصدر .
هامش
( 1 ) . مركز دراسات الكوفة .