تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
أن أجيز له ما يجوز لى روايته ؛ فاستخرت الله تعالى و أجزت له أن يروى عنّى جميع كتب علمائنا المتقدّمين والمتأخّرين ، رضوان الله عليهم أجمعين ، لما وجدته أدام الله توفيقه أهلًا لذلك . وقد صرف عنفوان شبابه فى تحصيل العلوم العقلية والنقلية ، مهذّباً للأخلاق الإنسانية ، متّصفاً بالملكات الملكية ، ملازماً للتقوى والمروّة والأعمال المرضية ، صارفاً أوقاته فى ازدياد العلوم النبوية وجمع الأخبار والآثار الإمامية . فليرو عنّى ما يجوز لى روايته عن مشايخى الذين عاصرتهم . . . بطرقى المتكثّرة إليهم . . . » .

35 . مير ابو الفتح بن محمد حسينى خوراسكانى

« كتب بخطه النصف الثانى من الفقيه ، أى الجزء الثالث والرابع منه ، وألحقه بالنصف الأوّل الذى كان به خط محمد رفيع بن نور الدين وفرغ منه 1049 . وفرغ المترجم له من الجزء الثالث فى 27 ذى الحجة 1050 ، و من الجزء الرابع 16 / ع 2 / 1056 ، وقرأ على المولى المجلسى . فكتب هو فى آخر الجزء الثالث إجازة بجنب اسمه هذه صورتها : « أنهاه ، أدام الله تعالى توفيقه وتأييده ، سماعاً وتحقيقاً فى مجالس آخرها أواسط جمادى الاولى سنة إحدى وخمسين بعد الألف . نمّقه أحوج المربوبين . . . » . « 1 »
هامش
( 1 ) . طبقات اعلام الشيعة ج 5 ص 429 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 346 | الشيخ رحيم القاسمي