الأفخم ، نادرة الزمان ، ونتيجة الدوران ، العلامة الفهامة نور الدين على بن عبد العالى الكركى . وهذا أقصر طرقى فى الرواية . وللشيخ عبد النبى رحمه الله طرق أخر عديدة ، و كذا لوالدى رحمه الله ، اقتصرنا منها على طريق واحد ؛ لأنّ شرح الجميع يطول . وأيضاً ألتمس منّى ، دامت معاليه ، وكبّت معاديه ، إجازة ما أجازنيه السيّد الأجل الأكمل الأفضل الأنبل السيد نورالدين بن أبى الحسن على بن الحسين العاملى ، بطرقه كلّها ، وهى كثيرة . منها : ما حدّثه به أخواه : السيد المحقق المدقق العلامة السيد محمد بن أبى الحسن ، و الشيخ العالم العامل ، نادرة الدهر و وحيد العصر ، أبومحمد الحسن ابن خاتمة المجتهدين ورئيس المتبحّرين ، زين الملة والحق والدين ، على بن أحمد العاملى ، كليهما عن السيد الشريف الصالح ، زين العترة الطاهرة ، أبى الحسن على بن الحسين ابن العاملى ، عن الشيخ زين الملة والدين العاملى ، عن الشيخ نور الدين على بن عبد العالى . . . فاستخرت الله تعالى وأجزت له ، زيّن الله المجالس بوجوده ، وأفاض عليه من كرمه وجوده ، أن يروى عنّى عن المشايخ المذكورين ، رضوان الله عليهم أجمعين جميع ما صحّ لهم روايته بهذين الطريقين وغيرهما ، مما وضح عن أحدهم واستبان من طريقهم . . . وكتبت بخطى على سبيل العجلة وقلة انتهاز من الفرصة ، وذلك فى غرة جمادى الثانية سنة الرابعة والسبعين بعد الألف . . . » . « 1 »
هامش
( 1 ) بحار الانوار ج 107 ص 137 - 135 .