تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
حقّ المعرفة ؛ إذ لم افوّض إليه أمرى كلّ التفويض ، ليبلغ بى إلى ذروة العرفان ، حتى ارتحل إلى دارالجنان ، وتركنى يتيماً منقطعاً عن الأب الشفيق ، إنا لله وإنا إليه راجعون ؛ وهو العالم العارف الزاهد العابد ، محيى آثار أهل البيت ، التقى النقى ، مولانا محمد تقى المجلسى قدّس الله روحه ، ونوّر ضريحه » . « 1 » علامه مجلسى مى نويسد : « لبعض تلامذة والدى الماجد نوّر الله ضريحه ، وهو : محمد رفيع بن مؤمن الجيلانى ، تجاوز الله عن سيئاتهما وحشرهما مع ساداتهما ، مراثى مبكية حسنة السبك » . « 2 » علامه در اجازه به رفيع الدين محمد گيلانى ، در سال 1087 ق ، او را از فحول شاگردان پدر خود شمرده و مى نويسد : « إنى لمّا شرّفت برهة من الزمان بصحبة المولى الأولى الفاضل الكامل الصالح الناصح المتبحّر النحرير ، المتوقّد الذكى الألمعى ، خلاصة الفضلاء وزبدة الأذكياء ، جامع فنون العلم وأصناف الكمالات ، حائز قصبات السبق فى مضامير السعادات ، سالك مسالك الخير والتقى ، مجتنب مهاوى الغى والردى ، أعنى : الأخ فى الله ، الرضى المرضى ، مولانا رفيع الدين محمد الجيلى ، أدام الله تعالى بركات إفاداته ، وزاد الله فى إفاضاته عليه وهداياته ، واستفدتُ من نتائج أفكاره ، وانتفعتُ من غرائب أنظاره ، وفاوضتُه فى فنون العلوم العقلية والنقلية ، وجاريتُه فى مراقى المعارف الدينية والمسائل الشرعية ؛ وجدتُه بحراً زاخراً من العلم لا يساحل ، وألفيتُه حبراً ماهراً فى الفضل لا يناضل . . . « 3 » وأجزت له زيد تأييده أن يروى عنّى جميع مؤلّفات مشايخى ، ممّن ذكرتهم أو لم أذكرهم ، لا سيّما مصنّفات والدى العلامة أسبغ الله إنعامه ، من شرحى الفقيه و شرح التهذيب وكتاب حديقة المتقين وسائر رسائله ومؤلفاته وفتاواه ، وإن كان دام تأييده مجازاً منه ؛ فإنّه كان من برعة تلاميذه وفحولهم » . « 4 »
هامش
( 1 ) . الذريعة إلى حافظ الشريعة ج 1 ص 136 . ( 2 ) . بحار الانوار ج 45 ص 266 . ( 3 ) . ميراث حديث شيعه ج 4 ص 541 . ( 4 ) . ميراث حديث شيعه ج 4 ص 547 . شيخ حرّعاملى نيز در سال 1088 اجازه اى براى اين رفيع الدين محمد نگاشته است و در آن گويد : « فقد التمس منّى ، بل أمرنى المولى الجليل النبيل الفاضل الكامل المحقق المدقق العلامة الفهامة ، فريد دهره ووحيد عصره . . . بعد ما جرى بينى وبينه المذاكرة والمفاكرة والمباحثة والمناقشة والتحقيق والتدقيق ، ظهر منه جدّه واجتهاده ، وقابليته واستعداده ، وأهليته لنقل الحديث وروايته ، بل نقده ودرايته ، وأحسن فى المباحثة وأجاد وأفاد أكثر ممّا استفاد » . تراجم الرجال ج 2 ص 563 .