بها وشرّفها ، و أن يدعو لى ولهم بإقالة العثرات والعفو عن الهفوات . وكتبت هذه الإحرف بيمينى الفانية الجانية فى آخر شهر شعبان المعظم من شهور سنة خمس وثمانين بعد الإلف من الهجرة المقدّسة فى المشهد المطهّر المنوّر الرضوى ، صلوات الله على من جعله روضة من رياض الجنان . والحمد لله أولًا وآخراً ، وصلّى الله على سيد المرسلين وفخر النبيين محمد وعترته الأنجبين الأكرمين الأطهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل » . « 1 »
شيخ حرّ عاملى نيز در اجازه به وى مى نويسد : « وقد صرف إلى ذلك أنظاره الدقيقة ، ووجّه إليه أفكاره العميقة ، وبذل فيه جهده وجدّه ، واستفرغ فيه وكده وكدّه ، المولى الجليل النبيل الفاضل المحقّق المدقّق الصالح مولانا محمد فاضل ، ولد الصالح التقى مولانا محمد مهدى المشهدى . . . وقد قرأ عندى ما تيسّر قرائته ، وهو كتاب من لا يحضره الفقيه من أوّله إلى آخره ، وكتاب الاستبصار أيضاً بتمامه ، و كتاب أصول الكافى كلّه ، وأكثر كتاب التهذيب ، و غير ذلك ، قرائة بحث و تحقيق وتنقيح وتدقيق ، فأحسن وأجاد ، وأفاد أكثر ممّا استفاد ، بحيث ظهر جدّه واجتهاده وقابليته واستعداده وإعراضه عن مزخرفات الأهواء ، واجتنابه لملفّقات الآراء ، وتمسّكه بالسبب الأقوى ، واختياره ما هو أقرب للتقوى ، وأهليته لنقل الحديث وروايته ، بل نقده ودرايته » . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 110 ص 155 .
( 2 ) . همان ج 107 ص 107 . محمد فاضل در سال 1121 ق رساله نيّت آقا جمال الدين خوانسارى را كتابت كرده است . الذريعة ج 24 ص 440 .