معاصر .
له شرح أرجوزتى « 1 » التى نظمتها فى المواريث » . « 2 »
علامه مولانا محمدباقر مجلسى در اجازه به وى ، او را از فحول شاگردان و اصول اصحاب پدر بزرگوار خود شمرده و مى نويسد :
« قد أدرك أكثر مشايخى ، واستفاد من بركات أنفاسهم ؛ لا سيّما والدى العلامة - قدّس الله روحه - فإنّه كان من برعة تلاميذه وفحولهم ، و من قروم أصحابه وأصولهم » . « 3 »
متن اجازه علامه به او چنين است :
« بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذى قيّد الروايات بسلاسل الأسانيد ، وعرى الإجازات لكى لا تضلّ ولا تنسى ، وخصّ أشرف بريته محمداً والطاهرين من عترته من خزائن علمه وحكمته بالحظّ الأوفى والقدح المعلّى ، ليعرج بهم إلى الغاية القصوى من أراد سلوك سبل الهدى ، فصلّى الله عليه وعليهم صلاة لاتعدّ ولا تحصى .
أمّا بعد ، فيقول أفقر عباد الله وأحوجهم إلى العفو والغفران ، محمد بن محمد تقى المدعوّ بباقر ، رزقهما الله الوصول إلى درجات الجنان ، و نجّاهما من دركات النيران ، لمّا كان أشرف العلوم وأوثقها وأنضر المعارف وأروقها ما يصير سبباً لفلاح طالبه ونجاته ممّا يرديه ، وليس ذلك إلا معرفة الربّ سبحانه و ما يسخطه و ما يرضيه و ما خلق لأجله ، و من يدلّه على تلك الأمور ويهديه من أنبياء الله وحججه وأصفيائه ، صلوات الله عليهم أجمعين ، والمتكفّل لجميع ذلك على وجه لاشكّ فيه ولا ارتياب ،
هامش
( 1 ) . « شرح خلاصة الأبحاث فى مسائل الميراث وهى أرجوزة للشيخ الحرّ ، فى الإرث ، والشرح لتلميذه المولى محمد فاضل بن محمد المشهدى . . . ألفه بالتماس جمع من المشتغلين عنده ، فرغ منه فى ذى الحجة سنة 1086 ه . رأيته ضمن مجموعة عند العلامة الشيخ محمد على الأوردبادى فى النجف تأريخ كتابتها سنة 1148 » . الذريعة ج 13 ص 226 .
( 2 ) . أمل الآمل ج 2 ص 292 .
( 3 ) . بحار الانوار ج 107 ص 152 .