رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، سنة 1068 » . « 1 »
در كتابخانه آية الله مرعشى نسخه اى از كتاب من لا يحضره الفقيه به خط مؤمن بن حاج محمد بن حاج ميرزا على ابهرى موجود است كه در سال 1060 ق كتابت شده است . محمد صادق شريف در پايان نسخه مى نويسد كه آن را چهار بار مقابله و تصحيح كرده است كه بار آخر 23 شعبان 1071 ق بوده است .
مولانا محمد تقى در رجب 1060 ق اجازه و انهائى براى او نوشته و از او با تعبير « المولى الفاضل والعالم العامل ، اللوذعى الألمعى مولانا محمد صادق » ياد كرده است . « 2 »
دو اجازه مختصر و مفصل نيز جهت مولانا محمد صادق يكى در پايان نسخه اى از كتاب من لا يحضره الفقيه به سال 1060 و ديگرى در آغاز نسخه اى از شرح المشيخه مولانا مجلسى به سال 1068 ق صادر شده است .
در اجازه اوّل آمده : « أنهاه المولى الفاضل والعالم العامل ، اللوذعى الألمعى مولانا محمد صادق أدام الله تعالى تأييداته وكثر فى العلماء مثله سماعاً وتحقيقاً وتدقيقاً فى مجالس . . . وأجزت له دام توفيقه أن يروى هذا الكتاب عنّى مع بقية الكتب الأربعة . . . آخذاً عليه ما أخذ على من الاحتياط فى النقل والفتوى فإنّ المفتى على شفير جهنّم وليس المعصوم إلا من عصمه الله من أنبيائه وأوصيآئه صلّى الله عليهم » .
و در اجازه مفصّل مولانا مجلسى به او كه در پايان شرح المشيخه نگاشته شده نيز چنين آمده است : « الحمد لله الذى هدانا سبل سيد الأنبياء والمرسلين ، ووفّقنا لاقتفاء آثار أميرالمؤمنين وأولاده المعصومين ، والصلاة على من أتاه الله تبارك و تعالى مدينة العلم والحكمة من النبيين ، وآله أبواب تلك المدينة من أوصيائه المطهرين .
و بعد ، فيقول أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغنى ، محمد تقى بن مجلسى العاملى
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 107 ص 79 - 84 .
( 2 ) . فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه آيةالله مرعشى ج 1 ص 353 .