فليرو عنّى - أدام الله تبارك و تعالى نبله ، وكثر فى العلماء مثله - ذلك كلّه لمن شاء و أحبّ ، وآخذ عليه دام مجده ، ما أخذ على من الاحتياط فى النقل والرواية ، والتدبّر فى أخبار الأئمة المعصومين ، الذين هم أبواب العلوم النبوية و سدنة الأحكام الإلهية ، بل لا يوجد علم إلا من آثارهم ، و كلّ ما كان من غيرهم فهو ظنّ وتخمين ، كما لا يخفى على المتتبّع الماهر . ثمّ المأمول من جنابه أن لا ينسانى حياً وميتاً من شرائف الدعوات فى مظانّ الإجابات ، لا زال محروساً من جميع الآفات والعاهات ، موفّقاً للخيرات والمبرّات ، بجاه محمد وعترته الطاهرين ، سلام الله تعالى عليهم أجمعين .
نمقه بيمناه الداثرة أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغنى ، محمد تقى بن مجلسى الأصفهانى النطنزى العاملى ، عامله الله بلطفه الجلى والخفى ، وكان ذلك فى أواخر شهر صفر لسنة وستين بعد الألف الهجرية ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على خير البرية محمد وعترته الأصفياء النجباء الطيبين الطاهرين » . « 1 »
مولانا مجلسى در سال 1056 اجازه روايت صحيفه سجاديه را به « المولى الفاضل الكامل العالم العامل الشيخ ابراهيم » داده كه احتمالًا همين ميرزا ابراهيم است . « 2 »
23 . مولى محمد صادق كرباسى اصفهانى همدانى
از همدرسان ميرزا عيسى اصفهانى والد صاحب رياض .
صاحب رياض در شرح حال پدر خود ميرزا عيسى مى نويسد :
« قرأ أيضاً على المولى المرحوم مولانا محمد تقى المجلسى ، والمولى حسنعلى بن المولى عبد الله التسترى ، وعلى السيد الآميرزا رفيع الدين النائينى ، وعلى الأستادين الجليلين الأستاد المحقق [ الآقا حسين الخوانسارى ] والأستاد الفاضل [ السبزوارى ]
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 107 ص 67 - 73 .
( 2 ) . ميراث حوزه اصفهان ج 6 ص 227 .