تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
1 . مير محمد باقر خاتون آبادى ، ملاباشى . « فاضل كامل متبحّر ماهر فى أصناف العلوم ، من الفقه والحديث والتفسير والكلام والحكمة ، لاسيما الرياضيات ، فطن متوقّد ، حافظاً للأشعار العربية والعجمية . وبالجملة ، كان فى زمرة العلماء ، اسوة من الادباء والظرفاء . وله كتب ، منها : ترجمة كتاب مكارم الأخلاق للطبرسى و شرح عيون الحساب ، و رسائل متفرقة فى مسائل بعض العبادات ، وفوائد متفرّقة وتعليقات متشتّتة . كان أوّلًا مدرّساً فى الجامع الجديد العباسى ، ثمّ المدرسة الجديدة السلطانية . تعلّم من أبيه العلامة ، و من العلامة الخوانسارى آقا حسين رحمه الله ، وعاش نيفاً وخمسين سنة ، ثمّ مضى شهيداً إلى جوار رحمة الله فى شهر ربيع الأول من سنة 1127 من الهجرة ، ولقد أدركته كثيراً . طيّب الله ثراه ، وجعل الجنة منقلبه ومثواه . و دفن فى بيت من بيوت مقبرة أبيه السيد اسماعيل بجنب تخت فولاد » . « 1 » « كان فاضلًا منيعاً وعالماً رفيعاً ، فضله ينحو فضل أبيه ؛ إذ كان الولد سرّ أبيه ، « 2 » لكن حصل له أمران رفعه بالفرقدان ، وحصل له من الجلال والعظمة ما لم يحصل لأحد من العلماء فى غالب الأزمان : أحدهما : التقرير الرائق والتعبير الفائق . سمعت صديقنا المكرّم ميرزا أبا تراب قدّس الله روحه ، ينقل عن مولانا اسماعيل المازندرانى أنّه قال : لم يحصل فى الوجود من يوم درس إدريس النبى إلى يومنا وزماننا هذا أحسن تقريراً من مير محمّد باقر المذكور . والثانى : القرب السلطانى » . « 3 » در ملحقات وقايع السنين والأعوام اشاراتى به احوال او بدين شرح شده است : 1 . در سنه 1115 در ماه مبارك رمضان در شب سيّم نوّاب اشرف ، عمّ حقير مير اسماعيل سلّمه الله را به اتفاق حضرت علامة العلمائى فريد دهره و وحيد عصره علامى مير محمّد باقر ، سلّمه الله ، ابن عمّ حقير ، به جهت افطار طلبيد و با
هامش
( 1 ) . رساله مير محمد حسين خاتون آبادى در شرح حال خاندان خود . ( 2 ) . وقد وصف أبوه بأنّه : « كان له ذهن سطحى » . ( 3 ) . تتميم أمل الآمل ص 77 .
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 255 | الشيخ رحيم القاسمي