نمود به آزار ذاتالريه ، در وقتى كه آفتاب در برج حوت بود . « 1 »
به گفته برخى وى مسموماً از دنيا رفته و در تاريخ فوت او گفته شده :
آمد جگر ( 223 ) از شهيد ثالث ( 1350 ) بيرون « 2 »
2 . سيد على رضا خاتون آبادى .
« فاضل كامل عالم عامل . تعلّم عند والده العلامة وأخيه الفاضل الماهر الأمير محمد باقر ، وكان مدرّساً فى الجامع الجديد العباسى » . « 3 »
وى در سال 1145 ق وفات نموده و در تكيه پدرش مدفون گرديد . « 4 »
هامش
( 1 ) . همان ص 569 . سنگ لوح مير محمّد باقر سنگ يشم گران بهايى است عريض و طويل . . . كه روى آن به خط ثلث بسيار عالى كه شايد از ميرزاى نيريزى باشد عبارات ذيل نوشته شده است ، به شيوه منشآت اديبانه معمول آن عصر مسجّع و مرصّع ، هكذا : « بسم الله الحى الذى لا يموت . بعد الحمد لمميت الاحياء والصلوة على أشرف الأنبياء وآله أكارم الأصفياء . هذا المرقد المستنير بنبراس الرحمة والرضوان ، والمخبأ المستضىء بمصباح العفو والغفران ، سكنه وثوى به وتبوّأه بجزيل جميل ثوابه السيّد السند العلامة ، الفائق على الأماثل العظام الفهّامة ، اللايق بأن يكون بين تلامه ( ظاهراً تلامذته ) الأساتيد الأعلام ، الجامع لفنون العلوم والحكم ، الحاوى للمناقب ومحامد الشيم ، مجتهد الزمان ، فخر الأركان والأكوان ، النحرير الكبير ، الشهير بالأمير محمّد باقر ، عطّر مضاجعه بنوافج الأكرام . ولمّا ذهب إلى فردوس هىء مأواه جاء تاريخه : فى الجنّات مثواه 1127 » .
( 2 ) . فرزندانش عبارتند از : 1 . مير محمد اسماعيل ثالث ( كان عالماً ذكياً محمود السيرة صالحاً ورعاً . . . توفّى عشر الستين هو وأخوه رحمه الله . الإجازة الكبيرة ص 130 ) 2 . سيد محمد ( مترجم شرح اربعين حديث علامه بحرانى و شيخ اجازه ميرز ابراهيم قاضى خوزانى ) . از اعقاب اوست عالم جليل مير محمد على مدرّس چهارباغ ابن مير اسماعيل بن مير عبد المحسن بن محمد اسماعيل ثالث .
( 3 ) . رساله علامه مير محمد حسين خاتون آبادى در شرح خاندان خود ، مخطوط .
( 4 ) . سنگ نوشته مزارش چنين است : « قد ارتحل السيّد الفاضل الكامل التقى النقى الألمعى اللوذعى ، النازل إلى منازل رحمة ربّه الغنى مير عليرضا الحسينى من دار الغرور والفناء إلى منزل السرور والبقاء ، وكان تاريخه : واجعل الجنة مثواى سنة 1145 ق » . فرزند او سيّد محمّد بسيار زاهد و ورع و عابد بوده ، و در محله چهارسوق عليقلى آقا بيدآباد منزل داشته ، و در مسجد حكيم امامت و تدريس مىكرده ، و در تقوا چنان شهرت داشته كه آب وضوى او را براى شفاى امراض مىبردهاند . اغصان طيّبه .