السيد عماد الدين الحسينى الخاتون آبادى الاصفهانى .
علامة الزمان ، فاضل كامل زاهد ورع تارك لزخارف الدنيا ، محترز عن لذاتها ، قانع فى المأكل والملابس وغيرها بأدنى مايتعيّش ، ماهر فى فنون العلم لا سيّما الرياضيات والنجوم ، وكان مدرّساً فى الجامع الكبير الجديد العباسى باصفهان .
فكان مشغولًا بالتدريس والتعليم والإرشاد والإمامة فيه قريباً من خمسين سنة ، وكان كثير الجدّ فى تحصيل المعارف ، صارف معظم أوقات فراغه فى المطالعة والتأليف والتدريس ، وتعلّم عند الشيخين الجليلين ، علامتى الزمان : المولى محمد تقى المجلسى والسيد رفيع الدين محمد النائينى ، قدّس الله روحهما ، واستجاز منهما و من السيد ميرزا الجزائرى المحدّث ، رفع الله درجته . وكان معمّراً ، عاش خمسة وثمانين ، ولد يوم الاثنين السادس عشر من شهر ربيع الثانى من شهور سنة 1031 . . . له كتب منها : كتاب شرح الكافى والتفسير وغيرهما . وقد رأيته واستفدت منه كثيراٌ » . « 1 »
« ولادت سيّد سند فاضل عالم مجتهد الزمانى المتفرّد فى فضائله امير محمد اسماعيل ابن امير محمد باقر الحسينى الخاتون آبادى فى سنه 1031 » . « 2 »
علامه شيخ عبدالنبى قزوينى درباره او مى نويسد : « من العلماء المشهورين بالفضل ، المعروفين بالتحقيق ، والحقّ أنّه غاص فى الأغوار و تعمّق فيها ، لكن أفكاره نية لا نضج فيها ، وكان له ذهن سطحى . له شرح مبسوط على أصول الكافى و حواش مدوّنة على شرح الهيات الشفا و متعلقاته ، و رسائل متعدّدة فى الحكمة وغيرها » . « 3 »
در پايان نسخه اى از كتاب من لا يحضره الفقيه صورت اجازه مولانا محمد تقى به امير اسماعيل به تاريخ 1067 با اين مطلع ذكر شده است :
« أنهاه السيد الجليل العالم النبيل الأمير اسماعيل ، أدام الله تأييده ، وكثر فى العلماء
هامش
( 1 ) . رساله مير محمد حسين خاتون آبادى در شرح حال خاندان خود ، مخطوط .
( 2 ) . وقايع السنين والأعوام ، ص 505 .
( 3 ) . تتميم امل الآمل ص 69 .