تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
والمرجوّ من الولد الأعزّ أن لا ينسانى فى الخلوات وفى مظانّ إجابة الدعوات . . . » . « 1 » مير محمد اسماعيل در حكمت از محضر آخوند ملا رجبعلى تبريزى ، و در عرفان از محضر مولانا مير سيد حسن مشهور به نطنزى بهره برده است . وى در رساله تعليقات خود بارها از استادش ملّا رجبعلى تبريزى با عنوان « الأستاد الرجب المرجّب » ياد كرده و در رساله عقائد اصولين خود ، تمامى رساله اثبات واجب او را نقل نموده و از او به « أستاد البشر مولانا رجبعلى تغمّده الله بغفرانه » تعبير كرده است . خاتون آبادى در جلد دوم كتاب تقويم الإيمان مى نويسد : « شيخ و مرشد طريقت حقير كثير التقصير ، كه قطب زمان خود بود ، و كلّ درويشان و اهل الله او را تلقّى به شيخيّت و استادى كرده بودند ، و او مدّتى در خدمت شيخ نور بوده ، و همشيره زاده صاحب المقامات والكرامات و صاحب التفسير مولانا عبد الباقى خوش نويس « 2 » كتيبه نويس مشهور بود ، و در خدمت او
هامش
( 1 ) . ميراث حوزه اصفهان ج 6 ص 229 - 231 . ( 2 ) . « ملا عبد الباقى اصلش از تبريز است ، اما در بغداد توطّن داشت ، و در مولى خانه با مرحوم دده مصطفى مربوط بوده ، در فنون فضايل مثل حكمت و عربيت مانند نداشت ، اما از اظهارش زبان كوتاه داشت . خطّ ثلث او خطّ نسخ بر خطوط استادان كشيده ، شاه عباس ماضى جهت كتابه مسجد جامع محمد حسين چلبى را فرستاد كه او را بياورد ، او ابا نموده ، بعد از فتح قندهار او را به اصفهان آورده ، كتابه كمر گنبد بزرگ و صفه رو به قبله و طاق در مسجد به خط اوست . . . بسيار خليق و مهربان بود . يك سال بعد از فوت شاه عباس فوت شد . « باقى » تخلص داشت » . تذكره نصرآبادى ص 303 . « المولى الجليل جمال السالكين عبد الباقى الخطاط الصوفى التبريزى المعروف بحسن الخط فى خط النسخ والسلس [ كذا ] كان فاضلًا عالماً محقّقاً و لكن له ميل عظيم إلى مسلك الصوفية . . . له من المؤلفات كتاب شرح نهج البلاغة مبسوط بالفارسية ، ألّفه على مشرب التصوّف ولعلّه لم يتمّ . وله تفسير القرآن المجيد ، و شرح الصحيفة الكاملة السجادية ، طويل الذيل ، وهما أيضاً على طريقة الصوفية ، فلاحظ . وقد كان معاصراً للسيد آميرزا ابراهيم الهمدانى ، وكانت بينهما مصادقة ومصافاة ، ورأيت مكتوباً من ابراهيم المذكور إليه بالفارسية فى جواب مكتوبه إليه ، وقد أعجبنى مكتوب ذلك السيد فأوردته فى هذا المقام . . . » . رياض العلماء ج 3 ص 60 - 59 .